Accessibility links

إعدام مسلم بعد رفض محكمة حضور إمام


السجين "دومينيك راي" المحكوم بالإعدام،

أعدمت السلطات في ولاية ألاباما سجينا مسلما قتل مراهقة في الـ15 من عمرها في عام 1995، وذلك بعد رفض المحكمة العليا في البلاد طلبه حضور إمام عند تنفيذ الحكم.

ولفظ دومينيك راي أنفاسه الأخيرة في الساعة 10:12 ليلا عقب تلقيه حقنة قاتلة في سجن أتمور في ألاباما.

وقضى راي 20 عاما في انتظار تنفيذ الحكم، وكان يمضي أيضا حكما بالسجن المؤبد لقتله ولدين مراهقين قبل عام على طعنه المراهقة تيفاني هارفيل حتى الموت.

تحديث (15:00 ت.غ)

أيدت المحكمة العليا الأميركية الخميس قرار محكمة مقاطعة بولاية ألاباما برفض طلب محكوم مسلم بالإعدام حضور إمام عند تنفيذ الحكم.

واتفق خمسة من أصل تسعة من قضاة المحكمة العليا مع رأي محكمة المقاطعة بشأن السجين دومينيك راي.

تحديث 8 شباط/فبراير (02:43 تغ)

أجلت محكمة استئناف في ولاية ألاباما الأربعاء إعدام سجين مسلم بدعوى أن السجن "ينتهك حقوقه الدينية بمنع إمام من التواجد خلال الحقنة المميتة".

وكان من المقرر إعدام السجين دومينيك راي، مساء الخميس بتهمة قتل فتاة في الخامسة عشرة من العمر في عام 1995، وفقا لوثائق المحكمة، وقد تم حبسه في سجن "هولمان" الإصلاحي، منذ ما يقرب من 20 عامًا.

يذكر أن محكمة المقاطعة عللت رفضها طلب "راي حضور إمام بـ "تأخره في تقديم طلبه".

لكن لجنة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف في الولايات المتحدة للدائرة الحادية عشرة أقرت أن "راي " (42 عاما) كان لديه ادعاء "قوي" يؤكد رفض السجن السماح بوجود إمام في غرفة الإعدام، وهو بحسب القضاة الثلاثة "انتهاك لحق من حقوقه الدستورية".

يذكر أن عمليات الإعدام في سجن ألاباما يحضرها قسيس للصلاة مع السجين المحكوم عليه، إذا طلب الأخير ذلك.

وتشير مصادر صحافية أن "كريس سامرز" وهو كاهن بروتستانتي، حضر تقريبا جميع عمليات الإعدام التي حصلت منذ 1997.

ونقلت نيويورك تايمز عن هيئة دفاع "دومينيك راي" المكونة من سبنسر جيه هان، وجون أنتوني بالومبي تساؤلهم "لأنه مسلم، يحرم من هذه المساعدة الروحية الحاسمة في لحظاته الأخيرة؟".

XS
SM
MD
LG