Accessibility links

قسد: الانسحاب الأميركي يعطي داعش زخما للانتعاش


قوات سوريا الديمقراطية

حذرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الخميس من أن قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا يعطي تنظيم داعش "زخما للانتعاش مجددا" وشن هجمات معاكسة، بعد طرده من مساحات واسعة في البلاد.

وأفادت قيادة قسد التي تدعمها الولايات المتحدة، في بيان بأن القرار "سيؤثر سلبا على حملة مكافحة الإرهاب وسيعطي للإرهاب وداعميه ومؤيديه زخما سياسيا وميدانيا وعسكريا للانتعاش مجددا والقيام بحملة إرهابية معاكسة في المنطقة".

وأكدت قسد التي تعد وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، أن "معركة مكافحة الإرهاب لم تنته" وذلك بعد يوم على إعلان الرئيس دونالد ترامب "دحر" التنظيم وسحب القوات الأميركية من سوريا بعد إنجاز مهمتها هناك.

وأثار إعلان الرئيس الأميركي الأربعاء قرار سحب قوات بلاده من سوريا قلقا في الولايات المتحدة وردود فعل لدى حلفاء واشنطن الذين أكدوا استمرارهم في مواجهة داعش.

وقالت الوزيرة الفرنسية للشؤون الأوروبية ناتالي لوازو الخميس إن فرنسا "تبقى ملتزمة عسكريا في سوريا"، مشيرة إلى أن الحرب ضد الإرهاب "حققت تقدما كبيرا، صحيح أنه كان هناك تقدم كبير في سوريا من خلال التحالف، لكن هذه المعركة مستمرة، وسنواصل خوضها".

وفي لندن اعتبرت وزارة الخارجية البريطانية أن التنظيم لم يُهزم بعد في سوريا، وأضافت أن المملكة المتحدة ستبقى "منخرطة في التحالف الدولي وحملته لحرمان داعش من (السيطرة) على أراض وضمان هزيمته القاطعة".

واعتبرت برلين أن القرار الأميركي يمكن أن يضر بالمعركة ضد داعش وأن "يهدد النجاح الذي سُجل حتى الآن".

وقال وزير الخارجية الألماني هيكو ماس في بيان: "لسنا الوحيدين في استغراب التغيير المفاجئ في سياسة الجانب الأميركي. لقد تراجع تنظيم الدولة الإسلامية لكن التهديد لم ينته بعد".

وينتشر حاليا حوالي ألفي جندي أميركي في شمال سوريا لا سيما من القوات الخاصة التي تشارك وتنسق القتال ضد داعش وتدرب قوات سورية وكردية في المناطق التي طرد منها.

XS
SM
MD
LG