شهدت العاصمة بغداد، ومدن وسط وجنوب العراق اليوم الخميس، تظاهرة حاشدة للنساء اللواتي خرجن في مسيرات دعماً للمتظاهرين المحتجين ضد الحكومة والطبقة السياسية منذ تشرين الأول أكتوبر الماضي، ولتجديد رفض ساحات التظاهر تكليف محمد توفيق علاوي تشكيل الحكومة الجديدة. 

وكان صالح محمد العراقي، المقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، دعا الاربعاء النساء لحضور صلاة الجمعة ثم الخروج في تظاهرة موحدة نسوية. البعض وجد أن هذه الدعوة تأتي ردا على المسيرات البنفسجية التي انطلقت اليوم الخميس والداعمة لتظاهرات تشرين، أما الصدر، أكد اليوم إن العراق لن يصبح مثل قندهار، ولن يكون شيكاغو، وهدد في كلمة التي نشرها على صفحته في موقع تويتر اليوم، هدد بعدم السكوت على من وصفهم بـ"دواعش التمدن والتحرر ومن يسيئون للدين والعقيدة والوطن بحسب تعبيره.

في يومه العالمي، الراديو يجعل مستمعيه أبطالَ برامجه التفاعلية!

رغم اتساع تأثير مواقع التواصل الاجتماعي وتضاعف اعداد المحطات التلفزيونية المحلية والفضائية والتحديث المتسارع في اجهزة الاتصال والهواتف الذكية و تهاود كُلف المكالمات الهاتفية والرسائل النصية والصوتية والصورية بشكل غير مسبوق، ما يزال الراديو يؤكد اهميته وضرورته لفئة واسعة من الناس في مختلف بقاع الارض.

ويشير مختصون الى ان الكثير من الدول تحرص اليوم على مد جسر التواصل مع شعوب العالم المختلفة للتعبير عن مواقفها والتعريف بثقافة مجتمعاتها من خلال الراديو الذي يعتبر وسيلة ساحرة بحجم تأثيرها، رغم بساطة مكوناتها وآلياتها.

في راديو سوا استقطبت البرامج التفاعلية اهتمام الاف المستمعين من فئات وشرائح اجتماعية مختلفة، وتمثل ذلك في حرصهم على المشاركة في المناقشات والحوارات التي نطرحها يوميا حول عناوين مختلفة، وقد وجد الحراك الشعبي والتظاهرات الاحتجاجية منذ تشرين اول اكتوبر الماضي مساحة واضحة في تفاعل المستمعين بمختلف أراءهم ومواقفهم ازاء ذلك الحراك وتداعياته، بل أن العديد من الناشطين والمتظاهرين وجدوا في برامج راديو سوا التفاعلية فرصة للتعبير عن الرأي وعكس واقع الاحداث في مناطقهم ومدنهم برصانة ودقة.   

 إعداد وتقديم سميرة علي مندي ونبيل الحيدري.  

 

 

قصص مشابهة