الأخبار / الشرق الأوسط

قوات النظام السوري تحقق تقدما شمال القصير مدعومة بحزب الله

مدينة القصير كما تبدو من بلدة القصر اللبنانية
مدينة القصير كما تبدو من بلدة القصر اللبنانية
حجم حروف النص - +
حققت قوات النظام السوري وعناصر من حزب الله اللبناني تقدما جديدا الخميس إلى شمال مدينة القصير في محافظة حمص في وسط سورية، مضيقة الخناق على أحد أبرز المعاقل المتبقية لمقاتلي المعارضة في المنطقة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر عسكري.
 
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن دخول القوات النظامية وعناصر حزب الله إلى أحياء في  مدينة القصير، وقال لـ"راديو سوا": "هناك عمليات كر وفر داخل مدينة القصير ولكن من الواضح الآن أننا بدأنا نرى مقاتلي حزب الله والقوات النظامية داخل أحياء المدينة، وهذا لا يعني تقدمهم داخل هذه الأحياء لكنهم متواجدون فيها، وهناك عمليات قصف تجري على عرجون والحميدية في محاولة من قبل القوات النظامية وقوات حزب الله لمحاصرة المقاتلين في المنطقة الشمالية لمدينة القصير".
 
وقال مصدر عسكري سوري في المنطقة لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية إن "الجيش السوري سيطر على الحميدية القريبة من مطار الضبعة العسكري ويكمل تقدمه باتجاه المطار" الذي لا يزال يسيطر عليه المعارضون.
 
ويعتبر المطار نقطة عسكرية مهمة لا بد لقوات النظام من الاستيلاء عليها للتمكن من تأمين ظهرها في التقدم نحو القصير من جهة الشمال.
 
وكانت تقارير أفادت منذ الأحد عن دخول عناصر قوات النظام وحزب الله المدينة من الجهتين الشرقية والغربية، من دون أن يعرف حجم المناطق التي سيطروا عليها، لكنهم يحكمون الحصار من ثلاث جهات، فيما تدور المعارك الأقوى على الجبهة الشمالية.
 
وأفاد شهود وناشطون أن القصف الذي تتعرض له المدينة عنيف جدا ومتواصل.
 
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس أن عدد القتلى في صفوف حزب الله في القصير منذ الأحد بلغ 46، ما يرفع عدد قتلى الحزب في سورية خلال ثمانية أشهر من القتال تقريبا إلى 104.
 
ونفى الحزب هذه الأرقام، رافضا إعطاء أي تفاصيل عن عدد القتلى.
 
وقتل أيضا العشرات في صفوف قوات النظام والمجموعات المعارضة بحسب المرصد.

شروط نشر التعليقات على الموقع: الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والمحطة بالكرامة الإنسانية والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع