الأخبار / الشرق الأوسط

الأمم المتحدة: الصراع في سورية يخلف خمسة آلاف قتيل شهريا

أحد الأطفال ضحايا قصف القوات النظامية لمناطق تسيطر عليها المعارضة في سورية.
أحد الأطفال ضحايا قصف القوات النظامية لمناطق تسيطر عليها المعارضة في سورية.
قالت الأمم المتحدة إن أكثر من خمسة آلاف شخص يقتلون في سورية شهريا جراء الصراع الدائر في البلاد منذ أكثر من عامين، فيما أعلنت الحكومة البريطانية عزمها تقديم مساعدات عاجلة لقوات المعارضة لحمايتها من هجمات الأسلحة الكيميائية التي يتهم نظام الرئيس بشار الأسد بشنها.

وأوضح الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ايفان سيمونوفيتش أمام جلسة لمجلس الأمن الثلاثاء "أن العدد المرتفع جدا للقتلى اليوم والذي يبلغ نحو خمسة آلاف شهريا يكشف التفاقم الكبير لهذا النزاع"، مضيفا أن لجنة التحقيقات أشارت إلى حصول عمليات "تصفية عشوائية" في مناطق بعينها في سورية.

واعتبر مفوض الأمم المتحدة للاجئين انطونيو غوتيريس أن أزمة اللاجئين السوريين هي الأسوأ منذ علميات الإبادة في رواندا حيث تم حتى الآن تسجيل قرابة 1.8 مليون لاجئ في الدول المجاورة لسورية، مناشدا مجلس الأمن الدولي تعزيز التحرك الدولي لتخفيف المعاناة في سورية ومعاناة اللاجئين في الدول المجاورة.

لندن ستزود المعارضة بالمعدات والأدوية

 وفي غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلاثاء أن حكومته تعتزم تقديم معومات "بشكل عاجل" إلى مقاتلي المعارضة السورية "المعتدلين"، تتضمن معدات وأدوية لحماية أنفسهم من الأسلحة الكيميائية.

وأوضح الوزير أن بريطانيا سترسل إلى المقاتلين "المعتدلين" الذين يحاربون نظام الرئيس بشار الأسد "خمسة آلاف قناع واق" لحمايتهم من هجوم بغاز السارين لمدة 20 دقيقة ما يتيح لهم الابتعاد عن المكان.

وأضاف أن لندن ستقدم أيضا "كبسولات للعلاج السريع من غاز السارين ومعدات رصد ورقية لاكتشاف وجود هذا الغاز المدمر للأعصاب". وتوقف هذه الأدوية التأثير السام لهذا الغاز بعض الوقت قبل تلقي المصابين العلاج المناسب.

وسيتم إرسال هذه المعدات التي تقدر قيمتها بـ 757 ألف يورو مطلع أغسطس/آب المقبل، حيث ستسلم إلى المجلس العسكري الأعلى الممثل في الائتلاف الوطني السوري الذي تعترف به لندن ممثلا شرعيا للشعب السوري.

وتتهم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الجيش السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية أكثر من مرة ضد المعارضة.

طالبان تنفي إرسال المقاتلين إلى سورية

ونفى قادة حركة طالبان الباكستانية الثلاثاء ما يتردد عن إرسالهم مقاتلين إلى سورية، وقالوا إن بعض المقاتلين توجهوا إلى سورية بشكل منفرد، مؤكدين على أن تركيز الحركة لا يزال منصبا على باكستان.

وقال قادة الحركة المسلحة إن بعض المقاتلين، ومعظمهم من العرب ومن دول وسط آسيا، توجهوا لقتال قوات الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أن أحد كبار قادة طالبان نفى الإنباء عن إقامة الحركة معسكرات في سورية.

وذكرت بعض وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة أن عشرات وربما مئات من مقاتلي طالبان الباكستانية توجهوا إلى سورية وأقاموا معسكرات فيها.

كلمات رئيسية طالبان,سورية,الأسد,المعارضة,المعدات والأدوية


شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع