أنصار مرسي وشفيق يعلنون فوز مرشحهم ولجنة الانتخابات المصرية تدعوهم للتريث

فرز نتائج انتخابات الرئاسة المصريةفرز نتائج انتخابات الرئاسة المصرية
x
فرز نتائج انتخابات الرئاسة المصرية
فرز نتائج انتخابات الرئاسة المصرية
حجم حروف النص - +

قال عضو في لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية الاثنين إن اللجنة ما زالت تجمع النتائج من اللجان الانتخابية وستعلن اسم الفائز في أول انتخابات رئاسية حرة يوم الخميس.

وكانت كل من حملة محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وحملة أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك أعلنت تقدمها في السباق الرئاسي مستشهدة بنتائج أولية غير رسمية.

وقال المستشار ماهر البحيري إن اللجنة لا علاقة لها بالنتائج التي أعلنت وإنها في انتظار النتائج من اللجان الانتخابية التي يقول إن الفرز ربما يكون ما زال مستمرا بها.

وأضاف أن اللجنة ستقوم بإحصاء النتائج عندما تتلقاها وستنظر في الطعون وستعلن النتيجة يوم الخميس


تسليم السلطة في نهاية يونيو


وقد أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر أن تسليم السلطة للرئيس الجديد سيتم نهاية يونيو، على أن يكون الإعلان الرسمي لنتائج إنتخابات الرئاسة يوم الخميس.

وقال اللواء محمود العصّار عضو المجلس العسكري في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة قبل قليل:
"نحن لا نمل ولا نكل على تأكيد أن المجلس الأعلى سيسلم السلطة في نهاية يونيو."

 


رأي باحث أميركي


ويرى Steven Cook  الباحث في مجلس العلاقات الخارجية الأميركية أن أيا من المرشحين لم يكن مثاليا بالنسبة للشباب الذين قادوا الثورة، ويقول:" يبقى الآن أن ينتظر الجميع كيف يستغل الإخوان المسلمون  قوتهم في الشارع من أجل سد الثغرات وتسوية المشاكل في البلد."


ويقول Cook إنه قد تنشأ بعض المشاكل بسبب فوز الإسلاميين:" يقال إن المجلس العسكري قد لا يؤيد الرئيس الجديد، وفي رأيي أنه سينشأ صراع سياسي حاد."


ويضيف Steven Cook من مجلس العلاقات الخارجية الأميركية قائلا إن العلاقات الأميركية المصرية قد تكون عرضة للتوتر:" لقد دأبت جماعة المسلمين على معارضة العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر اعتقادا بأن علاقة نظام مبارك بالولايات المتحدة حولت مصر إلى دولة من الدرجة  الثانية."


ترحيب الاتحاد الأوروبي


وقد رحب الإتحاد الأوروبي ووصفها بأنها خطوة مهمة لكنه دعا إلى احترام المرحلة الانتقالية بعد أن منح المجلس العسكري نفسه سلطات جديدة.

وقالت Maja Kocijancic المتحدثة باسم مفوضة شؤون الأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد  إنه ينبغي أن تحترم الإجراءات التي تتخذ في الفترة الانتقالية  طموحات الشعب ومطالبه في التمتع بالكرامة والحرية والديمقراطية. وأعربت عن قلق الإتحاد إزاء الوضع القانوني للمؤسسات  بعد حل مجلس الشعب وأشارت إلى ضرورة توضيح الموقف بهذا الخصوص على نحو شفاف في أسرع وقت ممكن.


شروط نشر التعليقات على الموقع: الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والمحطة بالكرامة الإنسانية والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع