الصفحة الرئيسية / آخر الأخبار

مصادر أميركية تكشف عن خطط عسكرية وقائية ضد سورية

البحرية الأميركية تراقب الوضع في سورية على مدار الساعةالبحرية الأميركية تراقب الوضع في سورية على مدار الساعة
x
البحرية الأميركية تراقب الوضع في سورية على مدار الساعة
البحرية الأميركية تراقب الوضع في سورية على مدار الساعة
حجم حروف النص - +
كشفت مصادر أميركية عن خطط لعمليات متنوعة ضد سورية كإجراء وقائي يتناسب مع توسيع الحكومة لهجماتها مستخدمة المروحيات الهجومية ضد المعارضة وتصاعد أعمال العنف، مشددة على أن البيت الأبيض لم يصدر أوامر بأي تحرك عسكري.

وذكرت المصادر لشبكة CNN الإخبارية أن وزارة الدفاع "البنتاغون" أكملت تقدير عدد الجنود والوحدات العسكرية التي ستشارك والكلفة اللازمة لتنفيذ هذه العمليات العسكرية.

وأوضح مسؤولون أن العمليات تتضمن خلق منطقة حظر للطيران فوق سورية وحماية المنشآت الكيماوية والبيولوجية التي يثير تأمينها قلق واشنطن، بعد أن وصفت الأمم المتحدة ما يجري بأنه "حرب أهلية كاملة".

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي خلال مقابلة مع الـCNN الخميس إن سلسلة القصف الأخيرة زادت القلق حيال الوضع في سورية، واصفا الوضع بأنه مشابه للوضع في العراق في ذروة أعمال العنف الذي اجتاحته عقب الغزو الأميركي.

وحذر مسؤول أميركي رفيع المستوى من أنه في حال تزايد العنف الطائفي في سورية فإن الوضع سيكون أسوأ مما شهدناه في العراق، حسب تعبيره.

وكشفت ثلاث مصادر عسكرية للشبكة الأميركية عن أن القوات الخاصة تقوم بتدريب القوات الأردنية على مهام محددة للتعامل مع التهديدات المحتملة في حال امتدت الأزمة السورية إلى حدودها.

وتركز البحرية الأميركية المتواجدة شرقي البحر الأبيض المتوسط حاليا على مراقبة اليكترونية واستخباراتية على النظام السوري، كما تتبادل المعلومات مع بريطانيا وفرنسا حول الأحداث في سورية ومع دول مجاورة مثل إسرائيل وتركيا والأردن، وفقا لمصادر أميركية.

وأكدت المصادر عدم نشر جنود أميركيين في سورية أو الأردن.

شروط نشر التعليقات على الموقع: الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والمحطة بالكرامة الإنسانية والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع