الأخبار / العالم

بايدن يتعهد بمنع إيران من حيازة سلاح نووي بأي وسيلة

نائب الرئيس الأميركي جو بايدن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن
x
نائب الرئيس الأميركي جو بايدن
نائب الرئيس الأميركي جو بايدن
حجم حروف النص - +
تعهد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بأن تستخدم إدارة أوباما كل الوسائل اللازمة لمنع إيران من تصنيع سلاح نووي، وقال إن العقوبات الاقتصادية ضد الجمهورية الإسلامية سيكون لها أثر على النظام متوقعا سقوط القيادة الإيرانية الحالية خلال عامين.

وصرح بايدن أمام اجتماع للجمعية اليهودية في أتلانتا بأن "السياسة الأميركية تحت قيادة  الرئيس أوباما ليست سياسة احتواء، بل سياسة صريحة"، واسترسل قائلا "سنمنع إيران من اقتناء سلاح نووي بكل وسيلة لازمة، هذا فصل الخطاب".

وأردف قائلا إن "الدبلوماسية التي تدعمها العقوبات الجدية والضغوط المفروضة من أجل إنجاحها كما سبق أن قال الرئيس، تلك النافذة ستغلق في المستقبل القريب".

وفي محاولة لتأكيد التزام البيت الأبيض بدعم إسرائيل، قال بايدن خلال الاجتماع الذي شارك فيه حوالي 1600 حاخاما محافظا "إننا في كل لحظة من إدارتنا وقفنا إلى جانب شرعية دولة إسرائيل".

وقد تعرضت إدارة الأميركية الحالية لانتقادات تحدثت عن تراجع الدعم الأميركي لإسرائيل منذ وصول الرئيس أوباما إلى السلطة.

من جهة أخرى تطرق بايدن إلى الخلافات الداخلية في إيران بين مختلف التيارات في السلطة والمعارضة الشعبية، وقال حسب ما نقلته صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن "الشقاق بين (الرئيس محمود) أحمدي نجاد والمرشد الأعلى (آية الله علي خامنئي) أصبح واضحا، ولن يظل أي منهما في السلطة بعد عامين من الآن".

جدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي فرض حظرا على النفط الإيراني من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو/تموز القادم.  كما فرض إلى جانب الولايات المتحدة عقوبات على المؤسسات المالية الإيرانية بينها البنك المركزي الإيراني، تجعل من الصعب على الدول دفع مستحقات إيران مقابل نفطها، كما يعقد عملية دفع إيران السلع التي تستوردها.

وتحاول الدول الغربية تجفيف منابع تمويل برنامج النووي الإيراني الذي تعتقد أن أهدافه عسكرية في حين تؤكد طهران أنه سلمي.

شروط نشر التعليقات على الموقع: الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والمحطة بالكرامة الإنسانية والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع