الأخبار / العالم

واشنطن تبحث مع مسؤولين أفغان وباكستانيين عملية المصالحة مع حركة طالبان

المبعوث الأميركي مارك غروسمان ونائب وزير الخارجية الأفغاني جواد لودين خلال المؤتمر الصحافيالمبعوث الأميركي مارك غروسمان ونائب وزير الخارجية الأفغاني جواد لودين خلال المؤتمر الصحافي
x
المبعوث الأميركي مارك غروسمان ونائب وزير الخارجية الأفغاني جواد لودين خلال المؤتمر الصحافي
المبعوث الأميركي مارك غروسمان ونائب وزير الخارجية الأفغاني جواد لودين خلال المؤتمر الصحافي
حجم حروف النص - +
اجتمع مسؤولون كبار من الولايات المتحدة وأفغانستان وباكستان الجمعة في اسلام أباد لمناقشة التقدم المحرز في عملية المصالحة في أفغانستان مع حركة طالبان.
وقد التقى المبعوث الأميركي إلى أفغانستان وباكستان مارك غروسمان مع وكيل وزارة الخارجية الباكستانية جليل عباس ونائب وزير الخارجية الأفغاني جواد لودين في سادس اجتماع لمجموعة الاتصال حول ما يسمى الثلاثية.

وقال غروسمان في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع:
"إن هدفنا المشترك هو فتح الباب امام الأفغان للجلوس مع الأفغان الآخرين ليتحدثوا عن مستقبل بلادهم. وبالنسبة لنا، كنا واضحين جدا، وكنا متسقين للغاية في شأن ما يلزم لانجاح عملية السلام، وهذا يشمل قطع مقاتلي حركة طالبان علاقاتهم مع تنظيم القاعدة ونبذ العنف والالتزام بالدستور الأفغاني، وحماية المرأة وحقوق الأقليات.

وبدوره، وصف نائب وزير الخارجية الأفغاني جاويد لودين السلام في أفغانستان بأنه الأكثر إلحاحا، وأضاف:
"بالنسبة لافغانستان فان السلام هو الامر الاكثر الحاحا، والأولوية الأهم. وطلبنا هو استخدام كل ما هو متاح من فرص من اجل التركيز على هذه العملية، لا سيما التعاون بين بلداننا الثلاثة لانجاح عملية السلام والمصالحة في أفغانستان ".

من جهته، قال وكيل وزار الخارجية الباكستانية جليل عباس جيلاني:
"اتفقنا على أن أفغانستان والمنطقة ككل تمر في لحظة حاسمة إذ ان البلاد دخلت مرحلة انتقالية. لقد استعرضنا معا التطورات في ما يتعلق بالسلام الشامل في افغانستان وعملية المصالحة. "

شروط نشر التعليقات على الموقع: الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والمحطة بالكرامة الإنسانية والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع