
03/09/2006 21:15 (توقيت غرينتش)
نفى عضو مجلس النواب العراقي ومسؤول العلاقات السياسية في المجلس الأعلى للثورة الاسلامية رضا جواد تقي في حديث مع "العالم الآن" علمه بوجود رسالة حملها نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي إلى الرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارته الاخيرة الى واشنطن:
فيما كشف تسجيل صوتي حصل عليه "العالم الآن" للقاء عادل عبد المهدي مع عدد من كبار الصحافيين الأميركيين خلال زيارته الأسبوع الماضي للولايات المتحدة، عن إعلان عبد المهدي للصحافيين انه يحمل رسالة من المرجع الديني علي السيستاني إلى الرئيس بوش:
" حملت رسالة من السيد السيستاني الى الرئيس بوش للتأكيد على التزام العراقيين بالديموقراطية وبأسس الدستور والطلب من الاخرين التمسك بهذه المبادئ ايضا. هي كانت رسالة شفوية وليست مكتوبة. انا قلت له انني ذاهب الى واشنطن فطلب مني أن انقل الرسالة، ففعلت."
وردا على سؤال لأحد الصحافيين الأميركيين له حول السبب المحدد الذي جعل السيد السيستاني يرسل تلك الرسالة إلى الرئيس بوش وفي الوقت الراهن بالتحديد، أجاب عبد المهدي :
"إنه وقت حساس وخطير ونحتاج لأن نتأكد تماما ما الذي يحصل وما هي استراتيجية الولايات المتحدة في العراق وما يفكرون به وتأثيره بصورة مباشرة على البلاد . والرسالة الأساسية هي أن العراقيين يفكرون بمبادئ الدستور وما هي التوجهات الأميركية في العراق قبل الانتخابات. رسالة السيستاني لم تناقش موضوع انسحاب القوات الأميركية من العراق "
هذا وكانت مصادر مقربة من مكتب المرجع الديني الأعلى اية الله السيد علي السيستاني نفت في وقت سابق ما تناقلته بعض وسائل الاعلام بخصوص تحميل السيد السيستاني رسالة شفوية لنائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي لينقلها إلى الرئيس بوش، مؤكدين أن هذا ادعاء كاذب ولا أساس له من الصحة.