
28/05/2006 16:55 (توقيت غرينتش)
الزرقاوي...لا مجال بعد الآن لنكران وجوده في العراق بعد أن أعلن عن نفسه بتسجيل مصور كاشفا عن وجهه الذي أخفاه طوال السنوات الثلاث الماضية. وفي رسالته التي حملت تكفيرا للشيعة وهجوما على الكرد وتخوينا للسنة بدا الزرقاوي حريصا على أن يُظهر نفسه كقائد أعلى للفصائل المسلحة الناشطة في العراق. فهو الان أول قائد ميداني مسلح من بين العراقيين وغيرهم يكشف عن وجهه.
يمكنكم الاستماع إلى البرنامج الذي بُث يوم 28 من شهر أبريل/نيسان :2006
أمير منظمة القاعدة في العراق الذي تبرأت منه عشيرته في الأردن العام الماضي اثر تبنيه تفجيرات عمان، دعا السنة الى التلاحم معه من اجل بناء دولة إسلامية تشيد على ركام الديمقراطية الملعونة في نظره...نظره الذي يقول إنه متوجه نحو القدس، فالرجل يريد تحرير القدس من خلال قتل الشيعة والكرد ومن اسماهم بالمرتدين من السنة. فجاء رد الشيعة عليه بالسعي على إنجاح العملية السياسية مع السنة والكرد، كما ردت هيئة علماء المسلمين السنة بالقول انه "منبوذ"، أما الكرد فجاء ردهم على لسان الرئيس جلال الطالباني بالقول انه لا يستحق الرد. ظهور الزرقاوي المفاجئ لم يأت من دون توطئة، فالظواهري قبل ذلك دعا السنة الى عدم الانفضاض عن الزرقاوي في العراق. وعلى الرغم من أن العراق يمر في أصعب حالاته من حيث الاقتتال والتهجير الطائفي إلا أن العملية السياسية باتت في أحسن أحوالها على الإطلاق بعد الاتفاق على تسمية الرئاسات الثلاث والدعم الداخلي والدولي لهذه العملية. فماذا يعني ظهور الزرقاوي ألان بالتحديد؟ وهل انشقت الفصائل المسلحة العراقية السنية عن الزرقاوي؟ وهل هناك من يقدم الدعم والإسناد له؟ وكيف ستكون نهاية الزرقاوي؟ شارك في هذه الحلقة كل من: محمود المشهداني رئيس مجلس النواب، وعصام الراوي عضو مجلس شورى هيئة علماء المسلمين، والشيخ خالد الملا رجل الدين السني البارز في البصرة، واسامة الجدعان شيخ عموم عشائر الكرابلة في الانبار.
البرنامج من إعداد وتقديم عادل عوض. إذا كانت لديكم أية مقترحات أو ملاحظات يرجى إرسالها عبر البريد الالكتروني على العنوان التالي:
aawadh@radiosawa.com