
11/05/2006 14:20 (توقيت غرينتش)
أصيب عدد من الأشخاص عندما استخدمت الشرطة المصرية القوة لتفريق متظاهرين مؤيدين لقاضيين مصريين يمثلان أمام مجلس تأديبي. وذلك بسبب تصريحاتهما حول تزوير الانتخابات التشريعية.
وقد تأجلت محاكمة المستشارين هشام البسطاويسي ومحمود مكي مدة أسبوع، وكان القاضيان قد رفضا دخول قاعة لجنة الصلاحية بعد أن منع فريق الدفاع من دخول القاعة حسب قولهما.
وقد قال القاضيان إن محاكمتهما عقاب لهما على اشتراكهما مع قضاة آخرين في حملة للمطالبة باستقلال كامل للسلطة القضائية عن السلطة التنفيذية وإشراف قضائي كامل على الانتخابات العامة لضمان نزاهتها.
وأعلنت منظمة هيومن رايتس واتش المعنية بحقوق الإنسان أن السلطات المصرية اعتقلت أكثر من 100 ناشط خلال الأسبوعين الماضيين.
وقال جو ستورك نائب رئيس المنظمة إن تلك الاعتقالات تشير إلى عزم الرئيس المصري حسني مبارك إسكات المعارضة السلمية.
وقالت جماعة الإخوان المسلمين إن قوات الأمن ألقت القبض على حوالي 300 من المحتجين من الجماعة وجماعات أخرى معارضة.
وخلال الاحتجاجات، عملت قوات الأمن على إبعاد أعضاء في مجلس الشعب من الإخوان المسلمين طلبوا من الجنود السماح لهم بالوصول إلى مبنى المحكمة.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المتحدث باسم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين جمال نصار قوله إن الشرطة المصرية ألقت القبض على حوالي 300 متظاهر في وسط القاهرة من الإخوان وجماعات معارضة أخرى.
وأضاف نصار أن من بين المعتقلين القياديان عبد العزيز الحسيني ومحمد عبد القدوس.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء إن قوات الأمن احتجزت لفترة قصيرة ما لا يقل عن ستة صحفيين خلال تغطيتهم الاحتجاجات.
وفي حادث سير، لقي سبعة من شرطة مكافحة الشغب حتفهم حين سقطت حافلة صغيرة كانوا يستقلونها من فوق جسر في حي العباسية وهي في طريقها إلى وسط المدينة للاشتراك في إجراءات الأمن حول المحكمة.
فقد لقي ضابط وستة مجندين مصرعهم وأصيب 27 آخرون عندما انقلبت سيارة للأمن المركزي المصري كانت في طريقها للانضمام إلى باقي القوات الأمنية التي تحاصر دار القضاء العالي حيث تجري محاكمة قاضيين مصريين أمام مجلس الصلاحية.
وبدت حركة المرور بطيئة في وسط القاهرة بسبب إغلاق ثلاثة شوارع رئيسية تطل عليها دار القضاء العالي في نطاق إجراءات الأمن.