
يُصر الحزب الإسلامي العراقي على ترشيح النائب إياد السامرائي لتولي منصب رئيس البرلمان خلفا لمحمود المشهداني، مشددا على ضرورة استمرار العمل بنظام المحاصصة الطائفية لحسم هذا الموضوع، في الوقت الذي يرفض فيه حزب الدعوة بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي هذا الترشيح، معللا موقفه بمنع احتكار الحزب الإسلامي للمناصب الرئاسية المهمة.
ويدعم موقف حزب الدعوة هذا، خلاف داخل جبهة التوافق التي انشق عنها عدد ٌ من البرلمانيين على رأسهم خلف العليان الذي يطالب بدوره بإبقاء رئاسة البرلمان ضمن مجموعته.
يمكنم الاستماع إلى الحلقة التي بثت يوم الجمعة الـ 16 من كانون ثاني/يناير 2009:
وطرحت الكتلة العراقية بزعامة إياد علاوي مرشحين لهذا المنصب، النائب أسامة النجيفي، والنائبة ميسون الدملوجي. ورفض الأكراد ترشيح النجيفي لهذا المنصب على خلفية الخلاف الدائر بين الطرفين، في الوقت الذي أعرب فيه عددٌ من البرلمانيين، فضلا عن المجموعة البرلمانية النسائية، دعمهم لتولي النائبة الدملوجي رئاسة البرلمان.
من سيخلف محمود المشهداني لرئاسة البرلمان؟
وماذا يعني ذلك بالنسبة للمواطنين؟ أم أن الأمر مرتبط ٌ بمصالح سياسية للاحزاب الحاكمة في البلد، ليس إلا؟
للاطلاع على نص الحلقة يرجى الضغط هنا
شارك في هذه الحلقة كل من: النائبة ميسون الدملوجي مرشحة القائمة العراقية لرئاسة البرلمان، النائب فرياد راوندوزي المتحدث باسم كتلة التحالف الكردستاني، النائب سليم الجبوري المتحدث باسم جبهة التوافق العراقية، النائب صالح المطلك رئيس جبهة الحوار الوطني.
"في صلب الموضوع" برنامج حواري أسبوعي يستضيف شخصيات متنوعة لمناقشة أهم القضايا على الساحة العراقية بحرية تامة، ويبث في الساعة 7:20 مساء بتوقيت بغداد. البرنامج يعده ويقدمه عادل عوض. إذا كانت لديكم أية مقترحات أو ملاحظات يرجى إرسالها عبر البريد الإلكتروني على العنوان الآتي:
aawadh@radiosawa.com