
وقع وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري والسفير الأميركي في بغداد رايان كروكر الاتفاقية الأمنية الثنائية بعدما وافق عليها مجلس الوزراء العراقي الأحد وقد وصف زيباري التوقيع على الاتفاقية بأنه يوم تاريخي بعد أشهر من المحادثات والمفاوضات الشاقة.
وقد وصف ريان كروكر سفير الولايات المتحدة لدى العراق الإتفاقية التي وقعها مع وزير خارجية العراق بأنها تاريخية ترسم مستقبل العلاقات بين بغداد وواشنطن. وأضاف يقول:
" ستحدد تلك الإتفاقية العلاقات بين بلدينا في السنوات المقبلة، ورغم أن إتفاقية إطار العمل الإستراتيجية تتناول الأمن إلا أنها تغطي مجالات أخرى أيضا."
وإلى جانب الاتفاق الأمني، وقع زيباري وكروكر اتفاق إطار إستراتيجياً طويل الأمد وصفه السفير الأميركي بأنه يحدد شكل العلاقات بين البلدين لسنوات مقبلة على جميع المستويات.
البيت الأبيض يرحب بالاتفاق
وقد رحب البيت الابيض بتوقيع الإتفاقية الأمنية مع العراق. وقالت دانا بيرينو، المتحدثة بإسمه إن هذا لا يعني أنه لن يكون بإمكان الرئيس المنتخب أو العراقيين أنفسهم تغييرها إذا إرتأوا ذلك في المستقبل. وأضافت تقول:
" لقد أصبح بمقدورالعراقيين حكم أنفسهم والدفاع عن بلدهم، إلا أنهم لم يصلوا بعد إلى تلك النقطة بدرجة كافية، ولذلك نعتقد بضرورة بقائنا هناك بعض الوقت. وهذا لا يعني أنه لن يكون بإمكان الرئيس المنتخب تغيير هذه الاتفاقية إذا إرتأى أن ذلك مناسب وكذلك الحكومة العراقية".
جدل في البرلمان حول الاتفاق
وأفاد مصدر في البرلمان العراقي بأن البرلمان بدأ الاثنين النظر في قراءة أولى لمشروع الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن الذي أقرته الحكومة العراقية الأحد، وأوضح المصدر بان أعضاء اللجنة القانونية بدأوا بقراءة مشروع قانون تصديق اتفاق بين العراق والولايات المتحدة .
وقد حدث جدل حاد بين أعضاء الكتلة الصدرية ورئيس البرلمان محمود المشهداني حول جدول أعمال الجلسة.
وطالب النائب عقيل عبد الحسين من التيار الصدري "بحذف الاتفاقية من جدول الأعمال، وإجراء قراءة أولى لمسودة قانون المصادقة على المعاهدات الدولية".
وقرر على أثرها رئيس البرلمان تقديم مشروع المصادقة على المعاهدات الدولية، قبل الاتفاقية الأمنية.