
تشهد مكتبات بيروت إقبالا واسعا من قبل العراقيين بغية ابتياع الإصدارات الحديثة التي تفتقر إليها مكتبات العراق رغم ارتفاع أسعارها بشكل ملحوظ عما هو موجود في بغداد.
فما أن تدخل إحدى مكتبات بيع الكتب وسط بيروت حتى تجد حضورا فاعلا للعراقيين فيها.
وتمثل الكتب الفلسفية وتلك التي تتناول الشأن السياسي العراقي أغلب المواضيع التي يبحث عنها رواد المكتبات اللبنانية من العراقيين كما يقول صاحب مكتبة المعري في شارع الحمرا وسط بيروت خالد المغربي لراديو سوا " :
"اذا اردت البحث عن العراقي فأنك ستجده في المكتبات، وما يميز القارئ العراقي هو تواضعه وإلمامه بمواضيع الكتب والمعلومات مما يجعل فكرة خدعه بكتاب صعبه جدآ، وما يواجهه هو الضعف المادي الذي سرعان ما يتغلب عليه وما يبحث عنه العراقي هو الكتب التاريخيه والفلسفية والسياسية".
ودفع ضعف التواصل مع الإصدارات الحديثة للدراسات العلمية، بعض الأكادميين إلى استغلال فرصة تواجدهم في بيروت للتزود بهذه الإصدارات بغية نقل معلوماتها للطلبة.
وتبدو مشكلة افتقار العراق للإصدارات الحديثة من الكتب العلمية أكبر لدى طلبة الدراسات العليا لا سيما المتعلقة بالمواضيع الحديثة، راديو سوا التقى بعدد من الطلبة العراقيين في بعض مكتبات بيروت.
طالب الماجستير في قسم الفلسفة عدي جعفر وجد ضالته في مراكز ودور نشر الكتب بدلا من المكتبات سعيا لشراء أكبر عدد ممكن من الكتب بأنسب الأسعار
ويتجه أغلب العراقيين وبمختلف الفئات ممن يرتادون العاصمة اللبنانية بيروت الى التجوال في مكتباتها لشراء مختلف الاصدارات الحديثة من الكتب وبنسخها الأصلية مما يؤكد المثل القائل: مصر تكتب بيروت تطبع وبغداد تقرأ.
التفاصيل في التقرير الصوتي التالي: