
أكد زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي أن اتفاقية التعاون طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة ستنتزع سيادة العراق بسبب بعض بنودها التي لم تعرف إلا عن طريق الصحف الأميركية، حسب تعبيره.
وطالب الجلبي بنشر تفاصيل المفاوضات العراقية الأميركية حول الاتفاقية، فضلا عن الاستماع إلى رأي الخبراء العراقيين والدوليين حول جدوى هذه الاتفاقية:
"ليس هناك نص معلن عن تفاصيل وبنود هذه الاتفاقية. الجميع يتحدث عن الشفافية ولكن لا يعلن النص ولا يعلن ماهو مطلوب من العراق توقيعه".
جاء ذلك خلال المؤتمر التأسيسي الأول لحركة الاستقلال الوطني التي أعلن عن تشكيلها الخميس، وأوضح الجلبي أن جميع معلومات الاتفاقية تستقصى من الصحف الأميركية والتي توضح ان هذه الاتفاقية ستعمل على انتزاع السيادة من العراق، على حد قوله:
"إن في بنود هذه الاتفاقية التي سمعنا بها ما ينزع سيادة العراق وينهي قراره الوطني في الاستقلال. من هذه الامور اعتقال العراقيين من قبل القوات الاميركية خارج الدستور والقانون العراقي ادخال قوات بدون عدد من اميركا ومن دول متحالفة معها الى العراق، والحصانة للمتعاقدين معهم ومنهم الذين قتلوا العراقيين هنا في ساحة النسور".
الى ذلك، أوضح الأمين العام لحركة الاستقلال الوطني صفاء الدين ناجي ان تأسيس هذه الحركة جاء على خلفية وجود احزاب طائفية لم تقدم اي انجاز الى العراقيين منذ تاسيسها وإلى الآن، حسب تعبيره، واوضح في حديث لـ"راديو سوا":
"هناك احزاب سياسية تعمل بشكل طائفي ومنها احزاب دينية وتعمل على تقسيم العراق إلى أقاليم وهذه بداية التقسيم. اول هدف من اهدافنا هو القضاء على الفساد الاداري والمالي الذي ينخر جسم الدولة الان والميزانية التي لا تصرف بالشكل الصحيح بكافة مفاصلها".
يشار إلى أن اكثر من 300 كيان سياسي سجلت حتى الآن لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للمشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة التي حدد الأول من تشرين الاول/ أكتوبر المقبل موعدا لها.
مراسل "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي والتفاصيل: