
اتهم الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني في العراق، هيئة علماء المسلمين بأنها أصل الفتنة الطائفية في البلاد لكونها تلتزم الصمت حيال جرائم تنظيم القاعدة.
وقال السامرائي في بيان صحفي الجمعة إنه لو وقفت هيئة علماء المسلمين مع العراقيين في تصديهم لتنظيم القاعدة ولو لم تكن طرفا في شق وحدة الصف العراقي لما تم إغلاق مقرها في بغداد الأربعاء.
وأكد السامرائي أن الهيئة كانت عائقا أمام دخول أبناء السنة في صفوف الجيش والشرطة، وحمّل الهيئة مسؤولية المجازر التي ارتكبت بحق العراقيين.
ويذكر أن هيئة علماء المسلمين تعتبر إحدى ابرز الهيئات السنية وهي ترفض ما تصفه بالاحتلال الأميركي للعراق وتنتقد الحكومة العراقية بشدة، كما أن أمينها العام حارث الضاري كان قد أثار جدلا كبيرا بسبب تصريحاته المؤيدة لتنظيم القاعدة.