آخر تحديث الساعة 17:39 (توقيت غرينتش) ... الخميس 29 تموز / يوليو 2010
News Headlines
Iraq News Magazine

العبادي لـ"راديو سوا": السيستاني يعارض الإسراع في تعديل القوانين المطروحة وفقا للجدول الزمني الأميركي

07/05/2007 21:58    بتوقيت:

أكد حيدر العبادي القيادي في حزب الدعوة الإسلامية في حديث مع "راديو سوا" أن المرجع الديني السيد علي السيستاني، لا يتبنى عملية الإسراع في إصلاح وتعديل القوانين المطروحة أمام مجلس النواب، كما يطالب الكونغرس الأميركي.

ولاحظ العبادي الذي زار الاثنين المرجع الديني الأعلى ضمن وفد من حزب الدعوة الإسلامية، أن السيد السيستاني يميل الى تقديم مصلحة الشعب العراقي، وقال:


"إلتقى وفد من قيادة حزب الدعوة الإسلامية، بسماحة السيد السيستاني بعد إنتهاء مؤتمر الحزب، وكان اللقاء مطولا ومفتوحا وأكد فيه السيد السيستاني على ضرورة الاهتمام بالقاعدة الشعبية في العراق، وضرورة توفير الخدمات للمواطنين وضرورة القضاء على الفساد ومحاربته بأقصى جهد ممكن، معبرا عن عدم رضاه على بعض السياسيين لتفضيل مصالحهم الخاصة على حساب المصلحة الوطنية، كما أكد السيد السيستاني على ضرورة طرح ونشر مفاهيم الاخوة العراقية، وعدم التفرقة بين السنة والشيعة. وبشأن القوانين المطروحة أمام مجلس النواب، أكد السيد السيستاني أن الأولوية هي للشعب العراقي وتوفير الخدمات للمواطنين وتقديم مصلحة الشعب العراقي أولا وليس بالضرورة الإسراع بتمشية هذه القوانين".

ورفض العبادي وهو أحد المقربين من رئيس الوزراء نوري المالكي ضغوط الإدارة الأميركية في الإسراع بتنفيذ الاصلاح السياسي والتهديد بوقف الدعم المالي الأميركي للعراق في حال فشلت حكومة المالكي في إقرار القوانين المطلوبة:


" فيما يتعلق بالاصلاحات السياسية أو ما هو مطلوب من الحكومة العراقية أن تقوم به، أنتم تعرفون أن البرنامج الحكومي الذي اتفقت عليه جميع الكتل السياسية والذي قدمه السيد رئيس الوزراء إلى مجلس النواب، هو إلتزام حكومي بالسير في العملية السياسية والقضاء على الفساد ونزع سلاح الميليشيات وتوفير الامن للمواطنين والمضي بالتشريعات المطلوب إنجازها من قبل مجلس النواب.

الحكومة العراقية ربطت نفسها بكل هذه الالتزامات أمام الشعب العراقي من خلال الانتخابات، إذاً هي إلتزامات عراقية داخلية. نعم، الجانب الأميركي ربما يريد أن يرى هذه الالتزامات تنفذ، ولكن دعنا نقول بصراحة إن هذه إلتزامات تنفذ من الجانب العراقي على حساب المصلحة العراقية، وعلى حسب الوضع العراقي وليس على حسب ما يجري في واشنطن."

هناك خلاف سياسي عنيف في واشنطن بين الديموقراطيين والجمهوريين، وهناك إنعكاس خطير لما يجري في العراق على الوضع الأميركي، وبالتالي هناك رؤية مختلفة في واشنطن لما يجري في العراق.

نحن في العراق حريصون على أن نقوم بهذه الاصلاحات، ولكن يجب أن تكون هذه الاصلاحات منسجمة مع الوضع العراقي والجدول الزمني العراقي وليس مع الجدول الزمني الأميركي."

  Bookmark and Share