
قال باحثون أميركيون من جامعة جون هوبكنز بمدينة بالتيمور في ولاية ميرلاند الأميركية إن احتمالات الوفاة في عمليات زرع الأعضاء بين الرجال والنساء تزداد إذا كان المتبرع من الجنس الآخر.
وأشار الباحثون أن السبب غير معلوم لديهم ولكن قد يكون نتيجة اختلاف حجم القلب بين الجنسين حيث يعتقد أن قلوب الرجال أكبر حجما، وقد يكون بسبب عوامل هرمونية ومناعية.
وقال الباحثون خلال إجتماع لجمعية القلب الأميركية في نيو اورليانز إن المرضى الذين تزرع لهم أعضاء من متبرعين من الجنس الآخر يزيد خطر الوفاة بينهم بنسبة 15 بالمئة مقارنة مع هؤلاء الذين كان المتبرعين لهم من نفس جنسهم.
وأضافوا أن أقل معدل للبقاء كان بين الرجال الذين حصلوا على تبرع بالقلب من امرأة.
وقال الباحثون أيضا إن النتائج تشير إلى أنه إذا كان الاختيار متاحا فيجب على الأطباء أن يمنحوا المريض الذي يحتاج لعملية زرع قلبا من نفس جنسه.
ولا يوجد متبرعون بالقلب يفون بحاجة كل شخص يحتاج إلى عملية زرع والكثير من الناس يموتون أثناء انتظار إجراء عملية زرع قلب لهم.
وتقول جمعية القلب الأميركية إن أكثر من 2000 عملية زرع قلب تجرى في الولايات المتحدة كل عام ويشكل الرجال نحو ثلاثة أرباع المرضى.