Accessibility links

logo-print

في بلد أفريقي.. السجن لمن يلوح بالعلم الوطني!


العلم الوطني أصبح رمز الحركة الاحتجاجية

العلم الوطني أصبح رمز الحركة الاحتجاجية

قبل ستة أشهر، نشر القس إيفان موارير من زيمبابوي بعض الفيديوهات على يوتيوب يظهر فيها ملفوفا بعلم بلاده مع هاشتاغ ThisFlag# (هذا العلم)، الذي أصبح رمز الحركة الاحتجاجية على مدى الأشهر القليلة الماضية.

ويدعو موارير في الفيديوهات مواطنيه للانضمام إليه في سعيه من أجل التغيير واستعادة العلم الوطني، حسبما نقلته صحيفة "واشنطن بوست".

وفي رد على استخدام العلم في البلاد خلال الاحتجاجات، أقدمت حكومة زيمبابوي هذا الأسبوع على منع المواطنين من استخدام علمهم، في خطوة غير عادية.

وحذرت المسؤولة الكبيرة في وزارة العدل فرجينيا مابيزا، في تصريح لها، من أن الأفراد الذين يشاركون في أي عمل أو نشاط يستخدمون فيه العلم الوطني سيكونون عرضة للملاحقة.

وأضافت أن الحكومة ستبدأ بتطبيق قانون يحظر إنتاج وبيع العلم من دون إذن وزارة العدل.

وقد يواجه من يخل بهذا القانون الغرامة أو السجن لمدة سنة.

أنصار لحزب معارض في زيمبابوي

أنصار لحزب معارض في زيمبابوي

وتشهد زيمبابوي منذ أسابيع تظاهرات شعبية ضد الرئيس روبرت موغابي الذي هدد المتظاهرين، قائلا: "يجب أن تعرف أحزاب المعارضة وكل الذين يختارون الفوضى والتظاهرات العنيفة أن لصبرنا حدود".

المعارضة تطالب بالتغيير

المعارضة تطالب بالتغيير

وتطالب المعارضة في البلاد بالإصلاحات تمهيدا للانتخابات العامة التي ستجري في 2018.

وينوي موغابي (92 عاما) الترشح لولاية رئاسية جديدة، رغم تقدمه في السن.

المعارضة تطالب بالإصلاحات

المعارضة تطالب بالإصلاحات

'نصر لمواطني زيمبابوي'

وتشهد الحركة الاحتجاجية في زيمبابوي "قمعا"، إذ يقيم القس إيفان موارير حاليا في منفى اختياري بعد أن هدده موغابي ومسؤولون حكوميون آخرون شخصيا، فيما أصبحت قيادات حقوقية عرضة للاختطاف القسري.

وتعليقا على حظر استخدام العلم، قال موارير إن هذه الخطوة تعطي مؤشرا، ويمكن تسجيلها باعتبارها نصرا لمواطني زيمبابوي.

وأضاف أن هذا العلم هو الآن للمواطنين وليس للحكومة.

شاهد مقابلة سابقة مع موارير من حركة ThisFlag#

المصدر: واشنطن بوست / وكالات

XS
SM
MD
LG