Accessibility links

logo-print

في الـ25 من العمر .. هل تصبح شرودي أصغر عضوة في الكونغرس؟


 إرين شرودي

إرين شرودي

لا تريد الشابة الأميركية إرين شرودي أن تحتفل في الأشهر المقبلة بإكمال عامها الـ 25 فقط، بل تريد أن يكون الحفل هذه السنة بطعم تحقيق "أكبر تحدي في حياتها": أن تصبح أصغر عضوة في الكونغرس.

أعلنت شرودي ترشحها في شمال ولاية كاليفورنيا لانتخابات تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لتنافس المرشح الديموقراطي جيريد هوفمان الذي يحظى بدعم قوي وخبرة سياسية، لكن الشابة الطموحة تحشد الدعم يوما بعد يوم، وتقود حملة مكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق حلمها بالفوز.

تتمحور المواضيع الأساسية في حملة خريجة جامعة نيويورك حول قضايا التعليم والبيئة وحقوق المرأة.

وعبر مغردون عن دعمهم لهذه الشابة.

تقول هذه المغردة: "شابة، مدافعة عن حقوق المرأة، ناشطة بيئية تترشح للكونغرس. إرين شرودي هي ما يحتاج إليه الكونغرس".

ويقول هذا المغرد: "أي شخص يسكن في كاليفورنيا عليه أن يصوت لإرين شرودي".​

وتوضح شرودي القضايا، التي تدافع عنها في حوار صحافي، قائلة: "أدعم التوظيف، حقوق النساء وإجازات الأمومة المدفوعة. نحن الأمة الصناعية الوحيدة التي ليست لها برامج عطل أمومة مدفوعة".

ويضم الكونغرس الأميركي 435 مقعدا بينها 84 للنساء، وليس من بين النساء الممثلات في الكونغرس أي سيدة تحت الـ 30 من العمر.

الدعم السياسي لا يزال محدودا

رغم أنها مرتاحة بسبب دعم الشباب لها، تقول هذه المرشحة إن الدعم من المؤسسة السياسية للحزب الديموقراطي لا يزال صعبا، سيما أنها تنافس مرشحا يبلغ من العمر 52 عاما، تمكن خلالها من نسج علاقات واسعة وخبرة كبيرة في دواليب السياسة.

وتضيف شرودي: "لم تدعمني أي من منظمات الحزب بما فيها تلك التي تساند حقوق المرأة".

ونشرت المرشحة الشابة العديد من أشرطة الفيديو لتقوية حظوظها في الفوز، وتقول في أحدها "لا تصوتوا لي لأنني شابة. لا تصوتوا لي لأنني امرأة، لكن الشباب مهيؤون أكثر لريادة المستقبل".

المصدر: "راديو سوا"/ وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG