Accessibility links

إعلان حزين جذب آلاف الردود.. مطلوب عائلة للإيجار في عيد ميلادي


الفتاة ناتالي

الفتاة ناتالي

بدون عائلة أو أصدقاء، يحل عيد ميلادها الـ20.. تقرر الفتاة الأميركية ناتالي كارسون أن تبحث عن منزل، لكن ليس المنزل هو ما تريده ناتالي بالضبط.

تبحث الفتاة عن "عائلة للإيجار".. عائلة تحتفل معها بالأجرة.. تدفع لها المال مقابل دفء عائلي فقدته منذ أن كانت طفلة صغيرة.

كتبت ناتالي على الإنترنت أنها ستدفع أجرة تبلغ ثمانية دولارات في الساعة الواحدة لأي عائلة تسمح لها بالاحتفال معها بعيد ميلادها.

وتوصلت ناتالي بألف رد من مختلف الولايات الأميركية.. ومن خارج أميركا تفاعل مع عرضها كثيرون، عبروا عن استعدادهم لإضفاء أجواء عائلية على عيد ميلادها.

19 عاما من الوحدة

تعرضت ناتالي للتعنيف من طرف أبويها خلال طفولتها، واضطرت للذهاب إلى دار للحضانة في ولاية كولورادو. هناك بقيت وحيدة لا تجد من يشاطرها الفرحة في الأعياد. ويمر عيد ميلادها حزينا.​

تقول ناتالي "كنت أقرر النوم في أعياد ميلادي.. لم يكن عيد الميلاد إطلاقا مناسبة مسلية".

أما الآن فقد قررت أن تحتفل، حتى لو كلفها ذلك أن تشتري السعادة.

تقول في مقابلة مع قناة "أي بي سي" إنها تريد لهذه السنة أن تكون مختلفة.

وفي العاشر من الشهر الجاري ستطفئ ناتالي شمعتها الـ20 في جو عائلي للمرة الأولى، وتصف هذه المناسبة بـ"السعيدة"، وتقول إنها تحدثت مع عائلة واحدة لتقضي معها عيد الميلاد.

وتحتفظ ناتالي بذكريات سيئة عن آخر مرة احتفلت فيها بعيد ميلادها. فقد اضطرت لرمي دمية حصلت عليها كهدية في سلة المهملات، وتم تعنيفها من قبل زوجين في جورجيا.

وتحكي الفتاة بحرقة كيف اضطرت إلى العودة إلى دار الحضانة بعد أن سكنت فترة قصيرة مع زوجين في جورجيا، عنفاها مثل ما عنفها والداها البيولوجيان في الصغر.

وبعد 19 عاما من الإحساس بالوحدة، تأخذ ناتالي نفسا عميقا، وتقول إنها باتت تشعر بالسعادة.. ستحتاج فقط إلى أيام قليلة حتى تطفئ شمعتها الـ20، وتسمع أناسا من حولها يرددون "سنة حلوة... وعيد ميلاد سعيد".

XS
SM
MD
LG