Accessibility links

logo-print

20 قتيلا في اشتباكات بين الحوثيين والجيش اليمني


عناصر من الجيش اليمني

عناصر من الجيش اليمني

لقي ما لا يقل عن 20 شخصا مصرعهم الأربعاء عندما اشتبك مقاتلون من الحوثيين مع جنود الجيش وأفراد القبائل المتحالفين معهم في ضاحية على مشارف العاصمة صنعاء.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر قبلية قولها إن المقاتلين سيطروا على ضاحية وادي ظهر في المعركة الأحدث ضمن صراع متصاعد بين الحكومة والحوثيين.

وأضافت المصادر أن 12 مسلحا حوثيا على الأقل ومسلحين من حركة الإصلاح السنية قتلوا في الاشتباكات.

وذكر مصدران طبيان أن ثمانية من جنود الجيش قتلوا بعد أن أوقف الحوثيون وحدات كانت في طريقها إلى الضواحي لوقف تقدم المقاتلين. وقال زعيم من الحوثيين إن المقاتلين دمروا اثنتين من مركبات الجيش المدرعة.

وأبلغ سكان في صنعاء عن سماع أربعة انفجارات من جهة الضاحية في وقت مبكر الأربعاء لكن مصدر الانفجارات لم يتضح على الفور.

وكان 22 شخصا قد قتلوا في محافظة الجوف بالشمال الثلاثاء في أعقاب أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي نظمها أنصار الحوثيين في صنعاء والتي شابها العنف في بعض الأحيان.

وعلى مدى الأسابيع الماضية استغل الحوثيون قرار الحكومة بخفض الدعم عن الوقود الذي أثار الاستياء لحشد مظاهرات في العاصمة.

وقال الحوثيون الاثنين إنهم لن يشاركوا بعد الآن في مفاوضات مع الحكومة اليمنية بشأن إيجاد حل لمطالبهم بسبب ما وصفوه بتدخل أجنبي في مسار المحادثات.

بنعمر في صعدة (تحديث 12:57 بتوقيت غرينتش)

وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر الأربعاء إلى محافظة صعدة بشمال البلاد للقاء زعيم التمرد الزيدي الشيعي عبد الملك الحوثي والدفع باتجاه التوصل إلى حل للأزمة التي أوصلت اليمن إلى حافة الحرب الأهلية.

وقال مصدر من مكتب الحوثي إن بن عمر سيلتقي عبد الملك في زيارة تهدف إلى إحياء المفاوضات المتعثرة.

ويسود توتر شديد في اليمن مع انتشار المواجهات بين الحوثيين وخصومهم، خصوصا في منطقة صنعاء وفي محافظة الجوف الشمالية.

استمرار المواجهات

وقتل 11 شخصا في مواجهات في المنطقة الثلاثاء، واستمرت المواجهات خلال الليل والأربعاء، فيما دخل الجيش في المواجهات إلى جانب القبائل المناهضة للحوثيين.

وفجر الحوثيون بحسب مصادر قبلية مبنى دار القرآن الكريم ومنزل صالح عامر، وهو سكرتير اللواء علي محسن الأحمر.

وسجل انتشار كثيف للمسلحين الحوثيين في منطقة شملان حيث كانوا يتحركون بحرية مدججين بالاسلحة الرشاشة وقاذفات الصواريخ.

وينشر الحوثيون مع الآلاف من أنصارهم، بينهم مسلحون، في صنعاء ومحيطها منذ أن أطلق عبد الملك الحوثي تحركا احتجاجيا تصاعديا في 18 آب/أغسطس للمطالبة بإسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع أسعار الوقود.

وفشلت المساعي حتى الآن في إبرام اتفاق تسوية بدا في الأيام الاخيرة وشيكا مع موافقة الرئيس عبدربه منصور هادي على تشكيل حكومة جديدة وخفض أسعار الوقود بما يؤدي إلى حسم أكثر من نصف الزيادة السعرية التي اعتمدت في نهاية تموز/يوليو.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG