Accessibility links

الحرب شرّدتهم.. قصص يمنيين في الصومال


لاجئون يمنيون في الصومال (صوت أميركا)

لاجئون يمنيون في الصومال (صوت أميركا)

قبل اندلاع النزاع المسلح في اليمن، كانت البلاد وجهة لتدفقات الهاربين الصوماليين من أعمال العنف، لكن المعادلة انقلبت السنة الماضية مع اشتداد النزاع بين المسلحين الحوثيين وقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم من تحالف تقوده السعودية.

وكشفت أرقام صادرة عن الأمم المتحدة أن 26 ألف يمني فروا إلى دول القرن الأفريقي، ربما ليس طمعا في ظروف عيش أفضل، لكن بحثا عن الأمان بالدرجة الأولى حسب شهادة أدلى بها أحد اللاجئين اليمنيين في إقليم "أرض الصومال"، المتمتعة بحكم ذاتي، لموقع "صوت أميركا".

ومن ضمن مئات اليمنيين الذين وصلوا إلى هذه المنطقة، يحكي وسيم سعيد محمد قصة لجوئه من عدن شهر شباط/ فبراير الماضي إلى مدينة هرجيسا عاصمة أرض الصومال.

يفترش محمد وزوجته وطفلاه حصيرا من البلاستيك في قاعة فسيحة تتسلل إليها أشعة الشمس، وتتسلل إليها أيضا بسمة تعلو وجوه الأربعة.

بالنسبة لهذا اللاجئ، فإن الأمن هو الدافع الأول لاختياره أرض الصومال ملجأ بعدما هاجم الحوثيون منزله في عدن.

ويصف أرض الصومال بأنها "البلد المناسب نظرا للمعيشة الرخيصة والأمن وقدرتي على التعايش مع الناس".

وعكس الكثيرين، فقد ابتسم الحظ لمحمد بحصوله على وظيفة في مخبزة لصديق سوري قديم سبق أن عاش في اليمن.

ويقول صاحب المخبزة إن الحياة "صعبة" في أرض الصومال، ومخاطر اللجوء وركوب المغامرة إلى بلد آخر ليست سهلة.

ومنذ اندلاع النزاع في اليمن، وصل إلى أرض الصومال حوالي 1900 يمني عبر خليج عدن.

وحسب وسائل إعلام صومالية، فإن الرحلة من خليج عدن إلى الأراضي الصومالية قد تستغرق 24 ساعة على قوارب بسيطة.

وفي مدينة بربرا، تعيش عائلة اللاجئ اليمني نظير فوازي. اختارت هذه العائلة أرض الصومال، لأن أحد أفرادها يعمل مهندسا هناك منذ سنوات.

مطعم للاجئين

مطعم للاجئين

ويحاول فوازي أن يؤمن لأسرته دخلا دائما عن طريق العمل كمدرس بأجر زهيد ريثما يحصل على وظيفة، في حين افتتح يمنيون آخرون مطاعم محلات لبيع الحلويات لاقت استحسانا من الصوماليين.

المصدر: موقع صوت أميركا / الأمم المتحدة

XS
SM
MD
LG