Accessibility links

logo-print

مصرع 35 مسلحا حوثيا في مواجهات عنيفة جنوب اليمن


عناصر من الحوثيين في مواحعات سابقة بصنعاء

عناصر من الحوثيين في مواحعات سابقة بصنعاء

لقي 35 مسلحا حوثيا مصرعهم الأربعاء في عدة هجمات شنتها قوات موالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي في محافظة الضالع جنوب البلاد.

وأوضح مراسل "راديو سوا" أن اشتباكات عنيفة نشبت مع رجال القبائل في مديرية اليتمة الجنوبية أسفرت عن مقتل سبعة حوثيين.

يأتي هذا في وقت لم يصدر أي تعليق من الحوثيين حول الدعوة للمحادثات في جنيف. وكان يفترض أن يعلن عن المؤتمر الأسبوع الماضي لكن الأمم المتحدة طلبت هدنة قبل بدء المحادثات.

مزيد من التفاصيل في تقرير "مراسل راديو سوا" عرفات مدابش:

تحديث 17:58 ت.غ

تستضيف جنيف نهاية الشهر الجاري محادثات بين الأطراف القوى اليمنية بهدف التوصل إلى اتفاق سلام ينتهي الأزمة الراهنة.

ومن المقرر أن تبدأ المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة، في 28 أيار/ مايو الجاري، لإرساء القواعد الضرورية لعملية الانتقال السلمي في اليمن.

وفي أول رد فعل على عقد الجلسات، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبد الله، إن الحكومة اليمنية قد لا تشارك في المحادثات. وأضاف أن الحكومة لم تتلق دعوة رسمية في هذا الصدد، وإذا تلقت دعوة فإن المحادثات لا يجب أن تعقد في 28 أيار/مايو، مشيرا إلى أن أي محادثات يشارك فيها الحوثيون، ستتوقف على التزامهم بقرار مجلس الأمن الذي يطالبهم بالانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها وألقاء السلاح.

تقرير أمام مجلس الأمن (9:30 بتوقيت غرينيتش)

يعرض مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد تقريرا أمام مجلس الأمن الدولي الخميس، بشأن جهود وساطته لحل الأزمة الراهنة، وذلك فيما واصلت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية ضرب مواقع تابعة للحوثيين في صنعاء.

ويأتي تقرير ولد شيخ أحمد عقب جولةله الأسبوع الماضي في المنطقة التقى خلالها أطراف النزاع.

واستبعد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الحديدة اليمنية نبيل الشرجبي، أن يقدم المبعوث الدولي حلولا في هذا الصدد، لكنه ربما قد يكون "عرابا" للمبادرات التي تطرحها دول المنطقة لحل الأزمة في اليمن، حسب تعبيره.

وقال الشرجبي في اتصال مع "راديو سوا"، إن جانبا كبيرا من مسؤولية حل الأزمة في اليمن، يقع على عاتق دول الخليج:

ويأتي هذا في وقت جدد فيه نائب الرئيس اليمني خالد بحاح، رفض الحكومة إجراء محادثات سلام مع الحوثيين إلا بعد أن ينفذوا قرار مجلس الأمن الذي يطالبهم بالانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها.

ميدانيا، أفاد مراسل قناة "الحرة" في اليمن، بأن طيران التحالف الذي تقوده السعودية شن غارات جديدة على مناطق في العاصمة صنعاء. واستهدفت الضربات مواقع في جبال نـقـم والنهديـن وفج عطان.

وكانت غارات للتحالف قد استهدفت في وقت سابق مخازن للأسلحة شرقي العاصمة، وأشارت تقارير إعلامية إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وتضرر الأحياء السكنية بالمنطقة.

مؤتمر إنقاذ اليمن يدعو لإقامة منطقة آمنة (تحديث 09:00)

دعا "مؤتمر إنقاذ اليمن" الذي عقد في الرياض برئاسة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى إقامة منطقة آمنة في اليمن للسماح للحكومة "الشرعية" بممارسة مهامها داخل البلاد، كما دعا إلى الاستمرار في استخدام القوة مع الحوثيين.

يأتي ذلك فيما استأنف طيران التحالف العربي الغارات على صنعاء.

وأصدر المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام وعقد بغياب المتمردين الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، في ختام أعماله الثلاثاء "إعلان الرياض" الذي تضمن خصوصا دعوة إلى "سرعة إيجاد منطقة آمنة داخل الأراضي اليمنية تكون مقرا لاستئناف نشاط مؤسسات الدولة الشرعية من داخل اليمن".

وبالرغم من تأكيد مؤتمر الرياض على ضرورة "استئناف العملية السياسية"، إلا أنه تبنى لهجة شديدة إزاء الحوثيين.

وقال المجتمعون في الإعلان الختامي إنهم يريدون "الاصطفاف معا لمواجهة الانقلاب على الشرعية والتصدي للمشروع التآمري التدميري على اليمن، المدعوم من إيران الذي انخرطت فيه تلك الميليشيات وحليفها (علي عبدالله صالح) لزعزعة أمن واستقرار اليمن".

تأييد "كافة الأدوات" لإنهاء التمرد

وأكد "إعلان الرياض" على "استخدام كافة الأدوات العسكرية والسياسية لإنهاء التمرد واستعادة مؤسسات الدولة والأسلحة المنهوبة".

كما أكد المجتمعون رغبتهم في "دعم وتنظيم المقاومة الرسمية والشعبية تحت القيادة الشرعية في كافة المناطق".

وقال وزير النقل اليمني بدر باسلمة إن المشاركين اقترحوا أن تؤمن قوة عربية لحفظ السلام المدن الرئيسية في اليمن بعد الحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي.

وربط المشاركون أي حوار مع المتمردين بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي تبناه في نيسان/أبريل، وينص على انسحاب الحوثيين من كافة المناطق التي سيطروا عليها منذ صيف العام 2014 كما يفرض عليهم حظرا على السلاح.

وجاء في النص "الالتزام بإعلان الرياض والقرار الدولي 2216 واعتبارهما السقف الذي لا يمكن تجاوزه في أي مفاوضات قادمة يمكن أن تتم برعاية الأمم المتحدة".

وكان المؤتمر انطلق في الرياض برعاية مجلس التعاون الخليجي، قبل ساعات من انتهاء الهدنة الإنسانية التي أعلنتها السعودية واستمرت لخمسة أيام حتى ليل الأحد.

وشارك في المؤتمر حوالى 400 مندوب يمثلون مختلف الأطراف الموالية لهادي المقيم في الرياض.

التحالف العربي يكثف غاراته على صنعاء

وقد شن طيران التحالف الثلاثاء أول الغارات على صنعاء منذ نهاية الهدنة. واستؤنفت الغارات على صنعاء فجرا بعد أكثر من 24 ساعة على انتهاء الهدنة، واستهدفت الغارات خصوصا تجمعات للحوثيين ومخازن أسلحة تابعة لقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع المتمردين الحوثيين.

المزيد في تقرير عرفات مدابش، مراسل "راديو سوا" في صنعاء:

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG