Accessibility links

اليمن.. محاولة لاقتحام مقر الحكومة تنتهي بمقتل سبعة


جانب من احتجاجات الحوثيين في صنعاء في 7 أيلول/سبتمبر

جانب من احتجاجات الحوثيين في صنعاء في 7 أيلول/سبتمبر

قتل سبعة متظاهرين على الأقل عندما أطلقت الشرطة اليمنية النار لتفريق محتجين موالين للمتمردين الحوثيين حاولوا اقتحام مقر رئاسة الوزراء وسط العاصمة صنعاء الثلاثاء.

وقال المسؤول في اللجنة التنظيمية للتحركات الاحتجاجية للحوثيين خالد المداني، إن القتلى قضوا لدى فتح الشرطة النار على المحتجين، مشيرا إلى إصابة عدد آخر من المتظاهرين بجروح.

وأفاد مصدر في وزارة الداخلية في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، بأن قوات الأمن المكلفة حراسة الموقع الحيوي صدت مجموعة من الحوثيين حاولت اقتحام المجلس، وقامت بـ"واجبها القانوني" في هذا الصدد.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":

وكان الآلاف من أنصار الحوثيين، الذين واصلون تحركهم الاحتجاجي التصعيدي ضد الحكومة منذ 18 آب/أغسطس، قد خرجوا في مظاهرة من ساحة التغيير باتجاه مقر مجلس الوزراء وسط صنعاء.

وتفرعت المظاهرة إلى مظاهرات صغيرة أقدم المشاركون فيها على قطع عدد من الطرقات وسط العاصمة، فيما توجهت مجموعة باتجاه مقر مجلس الوزراء.

وأكد شهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية أن قوات مكافحة الشغب استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق المحتجين، مشيرين إلى أن المتظاهرين حاولوا إعادة تنظيم صفوفهم لاقتحام المبنى مجددا.

وأقدم المحتجون على نصب خيام جديدة وسط العاصمة حيث بات الآلاف من أنصار الحوثيين يعتصمون، لاسيما أمام وزارة الداخلية.

وسبق أن أغلق أنصار الحوثيين المداخل إلى وزارتي الكهرباء والاتصالات اللتين توقفتا عن العمل منذ يومين.

"استياء سعودي"

وفي سياق متصل، أفادت وكالة سبأ بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أكد فيه "استياء" المملكة مما وصفه بـ"عدوان" الحوثيين.

وحسب الوكالة، فقد أعرب الفيصل عن "قلق بلاده البالغ إزاء التصعيدات الخطيرة التي تمارسها ميليشيات الحوثيين"، في العاصمة صنعاء المناطق المجاورة، فضلا عن محافظتي الجوف ومأرب.

وأكد الوزير استياء المملكة ومجلس التعاون الخليجي "لهذه الأساليب المتسمة بالعدوان على المجتمع اليمني"، مشيرا إلى أن "أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المملكة ومجلس التعاون".

وتأتي هذه التطورات بعد تأكيد زعيم التمرد عبد الملك الحوثي ليل الاثنين الاستمرار في تصعيد تحرك مؤيديه لإسقاط الحكومة وإلغاء قرارات زيادة أسعار الوقود في اليمن، إلا أنه أكد أيضا متابعة المفاوضات السياسية في نفس الوقت، للتوصل إلى حل.

مقتل ثلاثة جنود في حضرموت

في سياق آخر، قتل ثلاثة جنود في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف الثلاثاء نقطة للجيش على مشارف بلدة القطن في محافظة حضرموت، في جنوب شرق اليمن. وأحبط الجيش هجوما مماثلا في الموقع نفسه بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل أربعة من عناصر القاعدة.

يذكر أن "القاعدة في الجزيرة العربية" استفادت من ضعف السلطة المركزية في اليمن في 2011 بعد الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، لتعزيز حضورها خصوصا في جنوب البلاد وجنوب شرقها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG