Accessibility links

جماعة الحوثيين ترحب باستقالة الرئيس اليمني


الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

أعرب مسؤول رفيع داخل جماعة الحوثيين عن ترحيبه باستقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حسبما جاء في تغريدة نشرها على حسابه في موقع تويتر.

وكتب أبو مالك يوسف الفيشي إن استقالة هادي منصور "بشرى سارة لجميع اليمنيين.. وبرحيل عبد ربه تنتهي الوصاية والتدخلات الخارجية والفساد".

واقترح الفيشي تشكيل مجلس رئاسي يمثل فيه الجيش والأمن واللجان الشعبية ليشترك الجميع في إدارة المرحلة الانتقالية.​

تحديث (19:41 تغ)

قدم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استقالته مساء الخميس بحسب مستشاره سلطان العطواني.

وتأتي الاستقالة التي أكدها مستشارون رئاسيون آخرون بعد استقالة حكومة خالد بحاح، في وقت يعزز فيه الحوثيون سيطرتهم على صنعاء.

وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية أن البرلمان اليمني رفض استقالة الرئيس.

وقال مسؤول فضل عدم ذكر اسمه إن "مجلس النواب، ممثلا برئيسه يحيى الراعي، رفض استقالة الرئيس وقرر عقد جلسة طارئة صباح الجمعة".

وفي رسالة استقالة الحكومة، برر رئيس الوزراء خالد بحاح قراره بالقول "حتى لا نكون طرفا في ما يحدث وفي ما سيحدث ولا نتحمل مسؤولية ما يقوم به غيرنا أمام الله وأمام الشعب".

وأضافت الرسالة "إننا كحكومة كفاءات حاولنا ما أمكن أن نخدم هذا الشعب وهذا الوطن بكل ما استطعنا من قوة وعلم وكفاءة ومسؤولية وضمير".

وتابعت "وعندما أدركنا أن هذا لا يمكن، قررنا اليوم أن نقدم استقالتنا لفخامة رئيس الجمهورية وإلى الشعب اليمني".

وفي تعليق حول الموضوع، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جان ساكي إن الوزارة مازالت تحاول التأكد من استقالة الحكومة.

وأضافت ساكي أن واشنطن تدعم الانتقال السلمي في هذا البلد.

تحديث (17:30 ت غ)

أفاد مصدر مقرب من رئيس الوزراء خالد بحاح الخميس بأن الحكومة اليمنية قدمت استقالتها للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وحسب ذات المصدر، يأتي قرار الاستقالة احتجاجا على ممارسات الحوثيين التي باتت تقوض كل السلطات وتهدد أمن واستقرار البلد بشكل كامل.

ولم ترد إلى حد الآن معلومات حول إذا ما قبل الرئيس استقالة الحكومة.

وللتذكير، تشكلت الحكومة اليمنية في تشرين الثاني/نوفمبر وتضم سياسيين من مختلف التوجهات بما فيها جماعة الحراك الجنوبي الانفصالية.

وتوصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مساء الأربعاء إلى اتفاق مع المسلحين الحوثيين لإنهاء الأزمة في البلاد التي زادت باستيلاء المتمردين على القصر الرئاسي.

وبموجب هذا الاتفاق، من المفروض أن يغادر المسلحون الحوثيون دار الرئاسة، وأن يطلقوا سراح مدير مكتب هادي الذي اختطف السبت، على أن يتم في المقابل إدخال تعديلات على مشروع الدستور الذي يعارضه الحوثيون.

ولكن رغم التزام بالانسحاب من القطاعات الرئيسية، ما زال المسلحون الشيعة منتشرين في كل أنحاء صنعاء.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG