Accessibility links

انطلاق الحوار الوطني في اليمن والحراك يرفض المشاركة


جندي في نقطة تفتيش بالعاصمة صنعاء التي اتخذت فيها إجراءات أمنية قبل يومين من الحوار

جندي في نقطة تفتيش بالعاصمة صنعاء التي اتخذت فيها إجراءات أمنية قبل يومين من الحوار

جددت قوى الحراك الجنوبي في اليمن رفضها الحوار الوطني الذي تبدأ أولى جلساته الاثنين، مشيرة إلى أنها تعرضت إلى ضغوط خليجية ودولية لحملها على المشاركة في الحوار.

وقال القيادي في المجلس الأعلى للحراك العميد علي بن الشيبة لـ"راديو سوا" أن عدم المشاركة في الحوار يضمن لهم مساحة أكبر في التعبير عن رأيهم مقابل المشاركة.

وأشار إلى أن الضغوط التي مورست على قوى الحراك بغية المشاركة في جلسات الحوار تهدف إلى إعطاء شرعية للوضع القائم في جنوب اليمن.

إرادة شعبية

ومن جانبه، قلل مستشار رئيس الوزراء لشؤون الإعلام راجح بادي من أهمية مقاطعة الحراك الجنوبي لمؤتمر الحوار الوطني، معتبرا أن قوى جنوبية كبيرة أعلنت مشاركتها في الحوار وسط إرادة شعبية ودولية لإنجاحه.

وشدد بادي على أن مؤتمر الحوار الوطني، هو الدعامة الأساسية لضمان الاستقرار في اليمن وأن مؤسسة الرئاسة في البلاد قدمت كل التنازلات من أجل مشاركة الحراك الجنوبي، لكن من دون جدوى.

لكن بادي اعتبر أن أمام الحراك الجنوبي فرصة لتغيير مواقفه والمشاركة في الحوار الذي سيستمر ثلاثة أشهر.

إضراب في عدن

وفي السياق ذاته، نزل أنصار الحراك الجنوبي المطالبين بالانفصال الأحد إلى الشارع في عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، رفضا للحوار الوطني.

وبدت عدن الأحد مشلولة جزئيا مع امتناع السكان عن ارتياد المدارس والجامعات وبعض الأسواق بفعل التوتر المتزايد والتظاهرات والتشنج بين قوات الأمن والمحتجين المطالبين بالانفصال، حسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وجابت عشرات السيارات شوارع عدن مطلقة الموسيقى والأغاني الشعبية الرافضة للوحدة التي تحققت طوعا مع الشمال عام 1990 قبل أن تنتكس في 1994 مع محاولة انفصال جنوبية قمعتها صنعاء.
XS
SM
MD
LG