Accessibility links

logo-print

انطلاق أعمال مؤتمر 'إنقاذ اليمن' ودعوة لتمديد الهدنة الإنسانية


اسماعيل ولد شيخ أحمد

اسماعيل ولد شيخ أحمد

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض الأحد أعمال مؤتمر "من أجل إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية" الذي يهدف إلى إنهاء الأزمة الراهنة في اليمن، وبذلك بمشاركة قوى سياسية يمنية.

ويغيب عن المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام، الحوثيون وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، خلال جلسة الافتتاح إن المؤتمر يشكل خطوة نحو الحل السياسي في اليمن. وأضاف أن عملية "عاصفة الحزم"، ردت على أطماع الحوثيين ومن يساندهم، حسب وصفه، مشيرا إلى أن المؤتمر يهدف إلى استعادة الشرعية والاستقرار في اليمن.

وأكد المتحدث على ضرورة استئناف العملية السياسية في اليمن وفق المبادرة الخليجية، وعلى استكمال تعزيز التعاون بين دول الخليج واليمن.

وقال أحمد بن حلي الأمين العام المساعد للجامعة العربية من جهته، إن التدخل السعودي في اليمن ساهم في الحفاظ على وحدة اليمن الذي عمل الحوثيون ومن يدعمهم تفكيكها. وأكد دعم الجامعة العربية لمساعي المبعوث الجديد للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، للتوصل إلى حل للأزمة.

وطالب بن حلي الحوثيين باحترام الهدنة الإنسانية والسماح لقوافل الإغاثة لإسعاف المتضررين والعمل على إيجاد المناخ المناسب لاستمرار الهدنة.

وأعلنت الجامعة العربية دعمها لما يقرره اليمنيون خلال المؤتمر لإنجاح الحوار الوطني في اليمن استنادا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وقرارات جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي.

هدنة طويلة الأمد

وحث المبعوث الدولي من جانبه، الأطراف اليمنية على تحويل الهدنة الإنسانية المؤقتة التي دخلت يومها الأخير الأحد، إلى وقف دائم لوقف إطلاق النار، لضمان وصول المساعدات الإنسانية والمساهمة في الوصول إلى حل سلمي للأزمة اليمنية.

وطالب ولد الشيخ أحمد إلى تمديد الهدنة الإنسانية خمسة أيام أخرى على الأقل، للسماح بوصول الغذاء والدواء والوقود إلى المناطق المتضررة في البلاد.

ودعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كلمته، المجتمعين إلى تحمل مسؤولياتهم لإنقاذ اليمن واستعادة الدولة ومؤسساتها، وبناء اليمن الاتحادي الجديد:

وأوضح أن الاستقرار "لن يتحقق إلا بإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية ومؤسسات الدولة".

تصاعد أعمال العنف

ميدانيا، تصاعدت أعمال العنف في آخر أيام الهدنة الإنسانية، إذ قصف الحوثيون بالأسلحة الثقيلة أحياء عدة في مدينة تعز جنوب البلاد، ما أوقع 12 قتيلا و51 جريحا في صفوف المدنيين.

وفي عدن كبرى مدن الجنوب، دوى إطلاق النار من جديد بعد ليلة هادئة نسبيا. وتركزت المواجهات بمختلف أنواع الأسلحة بما في ذلك الدبابات، في شمال المدينة.

وكانت المعارك التي ازدادت حدة خلال الليل، أسفرت عن سقوط 26 قتيلا في صفوف الحوثيين وحلفائهم من العسكريين الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح، و14 في صفوف المقاتلين الموالين للرئيس عبد ربه منصور هادي، حسب مصادر عسكرية ومحلية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG