Accessibility links

الحكومة اليمنية تعلن موافقتها على محادثات مع الحوثيين


مخلفات غارات جوية قرب صنعاء

مخلفات غارات جوية قرب صنعاء

أعلنت الحكومة اليمنية الإثنين استعدادها للمشاركة في مفاوضات مع الحوثيين برعاية الأمم المتحدة من أجل إنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.

وأكد المتحدث باسم الحكومة راجح بادي أن المحادثات قد تتم في جنيف، مضيفا قوله: "نعم، لقد أعطينا موافقتنا على المشاركة" في المحادثات التي اقترحتها الأمم المتحدة.

ولم يدل بادي بأي تفاصيل إضافية حول الضمانات التي قد تكون حكومته حصلت عليها للموافقة على الحوار مع الحوثيين الذين ما زالوا يسيطرون على أجزاء من البلاد.

السعودية ترحب

ورحبت وزارة الخارجية السعودية بموقف الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي "الذي أكد فيه مجددا للأمين العام للأمم المتحدة استعداد الحكومة اليمنية التام وجاهزيتها الكاملة للعمل السلمي واستئناف المشاورات السياسية".

وأشار مصدر مسؤول في الخارجية السعودية إلى ما تداولته وسائل الإعلام عن إعلان الأطراف الأخرى قبول قرار مجلس الأمن رقم 2216، مؤكدا أن "هذا الأمر يعد خطوة في الطريق الصحيح لإنهاء الأزمة اليمنية".

(تحدبث - 11:20 ت.غ)

استأنفت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية قصفها لمواقع في العاصمة اليمنية صنعاء الاثنين، في ظل الحديث عن مساع دولية جديدة للسلام.

وقال شهود عيان إن سلسلة من الغارات استهدفت منطقة فج عطان جنوب المدينة، حيث تنتشر معسكرات قوات الحرس الجمهوري السابقة، الموالية لعلي عبد الله صالح.

وعلى الأرض، تتواصل المواجهات بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، والمسلحين الحوثيين مدعومين بالقوات الموالية لصالح في أطراف ووسط مدينة تعز ومنطقة الوازعية القريبة من محافظة لحج.

وتشير المعلومات إلى أن الحوثيين قصفوا عددا من المناطق داخل تعز، في حين يستمر طيران التحالف في قصف مواقعهم في محيط المدينة.

وجاءت عمليات القصف ساعات بعد قبول الحكومة اليمنية من مقرها المؤقت في الرياض، دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمشاركة في مباحثات جديدة مع الحوثيين وصالح.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في عدن عرفات مدابش:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG