Accessibility links

اليمن.. وزير الخارجية يدعو لتدخل عسكري خليجي


جنود موالون لجماعة الحوثي

جنود موالون لجماعة الحوثي

قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني فيليب هاموند إن حل الأزمة اليمنية "لا يمكن الوصول إليه إلا بالانصياع للإجماع الدولي برفض الانقلاب وكل ما ترتب عليه بما في ذلك الانسحاب الحوثي المسلح من كافة مؤسسات الدولية وتمكين الحكومة الشرعية من القيام بمهامها الشرعية".

وشدد الفيصل على أن "أمن اليمن وأمن دول مجلس التعاون الخليجي هو كل لا يتجزأ".

وأكد أهمية "الاستجابة العاجلة للدعوة التي أطلقها الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي وتبناها مجلس التعاون لعقد مؤتمر يمني في الرياض "تحضره جميع الأطياف السياسية الراغبة في الحفاظ على أمن واستقرار اليمن".

تحديث (18:25 تغ)

دعا وزير الخارجية اليمني رياض ياسين دول الخليج الاثنين إلى التدخل العسكري في اليمن لوقف التقدم الميداني الذي يحققه الحوثيون.

ونقلت وكالة رويترز تصريحات إعلامية قال فيها ياسين إن اليمن أبلغ دول مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضرورة فرض منطقة حظر جوي فوق المطارات التي يسيطر عليه الحوثيون.

وفي الميدان، أحبطت اللجان الشعبية في الجنوب وقوات الجيش الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي فجر الاثنين محاولة مسلحين حوثيين التسلل إلى عدن عبر حي الصبيحة في محافظة لحج التي تبعد 100 كيلومتر عن عدن، حسبما أفادت به رويترز نقلا عن مصادر في لجان الجنوب الشعبية.

ومن جهة ثانية، قالت وزارة الدفاع الأميركية إنها تحتفظ بالقدرة على مواجهة الإرهاب في اليمن رغم سحب مقاتلين ينتمون للقوات الخاصة من هناك.

وقال المتحدث باسم البنتاغون ستيف وارن في لقاء مع قناة الحرة إن النقاشات مستمرة بين المسؤولين الأميركيين والرئيس عبد ربه منصور هادي بشأن الوضع الأمني المتدهور في اليمن.

وكانت الولايات المتحدة قد سحبت جميع القوات الأميركية الخاصة من جنوب اليمن إثر الهجمات التي أوقعت أكثر من 140 قتيلا في صنعاء الجمعة الماضي.

وقلل الحوثيون من بيان مجلس الأمن الدولي الذي دان التصرفات الأحادية التي اتخذها الحوثيون والتي تقوض الانتقال السياسي في اليمن وجدده التزامهالكامل بوحدة و سيادة و استقلال اليمن.

تحديث (16:24 تغ)

أرسل المسلحون الحوثيون الاثنين تعزيزات عسكرية جديدة إلى جنوب اليمن مصعدين ضغطهم على مدينة عدن، التي لجأ إليها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، فيما سجلت اشتباكات بينهم وبين مسلحي القبائل المناهضة لهم، حسب تصريحات مسؤولين أمنيين.

ويأتي ذلك فيما دعا زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي إلى "التعبئة العامة"، بعد أيام من تصعيد الضغط مع القوات المتحالفة معه والموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح على مدن الجنوب وصولا إلى عدن.

ووقعت اشتباكات ليل الأحد الاثنين بين مسلحين قبليين والحوثيين الذين كانوا ينقلون التعزيزات العسكرية إلى محيط مدينة تعز (جنوب غرب) التي سيطروا على مطارها ويحاولون السيطرة عليها بشكل تام حسب مصادر متطابقة.

وواجه الحوثيون مقاومة شديدة من القبائل في هيجة العبد والمقاطرة الواقعتين جنوب تعز باتجاه عدن، واضطروا إلى التراجع.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر محلية وعسكرية قولها إن الحوثيين نقلوا "حوالي خمسة آلاف رجل وثمانين دبابة إلى منطقة القاعدة" في محافظة آب القريبة من تعز.

الحوثيون يعينون وزيرا للدفاع

وعين الحوثيون رئيس هيئة الأركان اللواء الركن حسين خيران للقيام وزيرا للدفاع خلفا للوزير محمود الصبيحي الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتمكن الصبيحي في الثامن من آذار/ مارس من مغادرة العاصمة اليمنية صنعاء، التي استولى عليها الحوثيون، والتحق بالرئيس اليمني في عدن.

وأجبر الحوثيون، الرئيس اليمني والحكومة على الاستقالة عندما سيطروا على العاصمة، لكن هادي ما لبث أن تراجع عن استقالته عندما وصل إلى عدن جنوبي البلاد.

وسيطر الحوثيون، متحالفين مع قوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، على العاصمة وعدة مدن يمنية كان آخرها تعز التي تبعد 150 كيلومترا عن عدن المقر الجديد للرئيس هادي.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في اليمن عرفات مدابش:

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG