Accessibility links

logo-print

قصف يقتل أطفالا باليمن والتحالف: ماذا يفعلون في مركز تدريب عسكري؟


الأطفال ضحايا الأزمة في اليمن

الأطفال ضحايا الأزمة في اليمن

نفى التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الأحد شن مقاتلاته ضربة جوية استهدفت مدرسة في محافظة صعدة، ما أدى إلىمقتل 10 أطفال وإصابة 28 آخرين بجروح، حسبما تفيد به منظمات دولية.

وقال المتحدث باسم التحالف اللواء أحمد العسيري في بيان إن الطيران قصف مركز تدريب للحوثيين في المنطقة، وليس مدرسة، مشيرا إلى أن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا أكدت عدم وجود مدرسة في منطقة القصف وأن الموقع الذي قصفه التحالف يدعى "مركز الهدى".

واتهم العسيري الحوثيين بتجنيد الأطفال في الصراع، متسائلا "ماذا يفعل الأطفال في مركز تدريب عسكري؟"، وأضاف أن "الطائرة عندما تستهدف (الموقع) لا يمكنها التفريق بين الكبير والصغير".

ودعا المتحدث العسكري منظمة أطباء بلا حدود التي أفادت بمقتل الأطفال، إلى اتخاذ إجراءات لمنع تجنيد الأطفال في جبهات القتال بدلا من "التباكي عليهم في الإعلام".

وكانت المنظمة الدولية قد أعلنت الأحد أن الضربة الجوية استهدفت مدرسة لتعليم القرآن في حيدان السبت، وأن جميع الضحايا كانوا تحت سن الـ15.

وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن قصفا جويا استهدف مدرسة في شمال اليمن وأدى إلى مقتل عدة أطفال تتراوح أعمارهم بين ستة و14 عاما.

وكانت الأمم المتحدة قد اتهمت في تقرير التحالف العسكري بالتسبب بمقتل مدنيين بينهم أطفال منذ بدء عملياته في آذار/مارس 2015، فيما ينفي التحالف استهداف مدنيين بصورة متعمدة في اليمن.

تحديث (21:29 بتوقيت غرينيتش)

قالت منظمة أطباء بلا حدود إن 10 أطفال على الأقل قتلوا وأصيب 21 آخرون في شمال اليمن السبت، بضربة جوية قالت جماعة "أنصار الله" الحوثي إن التحالف الذي تقوده السعودية شنها على مدرسة.

وقالت منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة من جهتها إن سبعة أطفال قتلوا في غارة جوية استهدفت مدرسة دينية في محافظة صعدة شمال اليمن.

وأضافت المنظمة ان أعمار الأطفال القتلى تراوحت بين 6 و 14 عاما، وكانوا يحضرون دروسهم في مدرسة في قرية جمعة بن فاضل مديرية حيدان من محافظة صعدة الشمالية.

وأوضحت المنظمة أن أعداد القتلى مرشحة للارتفاع، فيما يتلقى الناجون من الأطفال العلاج في مستشفى بمدينة صعدة.

ودعت المنظمة أطراف النزاع إلى التمييز بين المدنيين والمقاتلين في جميع الأوقات، "في حين يمكن توجيه الهجمات ضد المقاتلين، لا يجوز الاعتداء على المدنيين".

وأكدت المنظمة على ضرورة التزام كافة أطراف النزاع في اليمن بالقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الالتزام باستهداف المقاتلين فقط والحد من إلحاق الضرر بالمدنيين والبنى التحتية المدنية.

ووقعت المأساة في الوقت الذي اجتمع فيه البرلمان اليمني السبت للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل عامين تقريبا في خطوة تمثل دعما لحركة الحوثيين وتحديا للحكومة المدعومة من السعودية.

ولم يعلق المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية على الهجوم. وشنت السعودية وحلفاؤها آلاف الضربات الجوية ضد الحوثيين منذ أن أجبر الحوثيون الحكومة المعترف بها دوليا على اللجوء للمنفى في مارس آذار 2015.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود عبر تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر "أطباء بلا حدود استقبلت اليوم 21 إصابة و10 قتلى في مديرية حيدان بمحافظة صعدة. وكلهم كانوا تحت سن 15 عاما".

وألقى محمد عبد السلام وهو مسؤول كبير في حركة الحوثيين موجود في صعدة بمسؤولية الهجوم على التحالف العسكري بقيادة السعودية الذي تدخل في الحرب ضد الحركة منذ أكثر من عام.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG