Accessibility links

البنتاغون: مساعدة النازحين هدف عمليتنا في العراق


فتى أيزيدي عراقي يعبر الحدود مع سورية هربا من مقاتلي داعش

فتى أيزيدي عراقي يعبر الحدود مع سورية هربا من مقاتلي داعش

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الاثنين أن الولايات المتحدة لا تخطط لتوسيع نطاق غاراتها الجوية في العراق وأن أهداف الغارات ستظل محصورة بحماية الدبلوماسيين الأميركيين في أربيل والأيزيديين المحاصرين في جبل سنجار.

وقال الجنرال ويليام مايفيل لصحافيين في مقر البنتاغون إن الطائرات الأميركية قامت بما بين 50 و60 طلعة يوميا منذ بدء العملية يوم الخميس الماضي.

وأضاف أن الضربات عطلت مؤقتا تقدم الدولة الإسلامية نحو أربيل عاصمة إقليم كردستان لكن من غير المرجح أن تكون قد أثرت على عمليات التنظيم في أجزاء أخرى من العراق أو سورية.

وقال مايفيل إن أحد أهداف العملية العسكرية هو حماية الطائرات الأميركية التي تقوم بمهام إنسانية في منطقة جبل سنجار واستهداف مواقع تنظيم الدول الإسلامية حوله.

وتعقيبا على أنباء عن نية الولايات المتحدة وحلفائها فتح ممر للمساعدات الإنسانية للأيزيديين المحاصرين، قال مايفيل إن الوضع هناك معقد. وأضاف "الأزمة الملحة وما هو محور تركيزنا الآن هو توفير مساعدات عاجلة للذين يعانون".

وقال إن الولايات المتحدة تقيم الأثر الذي تركته الغارات على المواقع الثابتة التي تفرض الحصار، وإن التركيز على المدى القصير سيكون على تقليل خطر تلك المواقع.

واعتبر مايفيل أن الغارات قد أبطأت إيقاع عمليات تنظيم الدولة الإسلامية لكن من غير المرجح أن تكون قد أضعفت الجماعة بشكل كبير.

تنسيق أوروبي

وفي سياق متصل، يعقد سفراء دول الاتحاد الأوروبي اجتماعا استثنائيا في بروكسل لدراسة وسائل تطويق تقدم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق. ولا يُتوقع اتخاذ اي قرار في الاجتماع، بحسب مصدر أوروبي أضاف أن الأمر يتعلق بالتنسيق بأفضل شكل ممكن.

وطلبت فرنسا، من جهتها، من الاتحاد الأوروبي حشد إمكاناته لتلبية طلب التسلح الذي وجهه رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني بما يتيح له مواجهة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG