Accessibility links

logo-print

فرقة شبابية تبعث الحياة في مخيم اليرموك


فرقة شباب مخيم اليرموك

فرقة شباب مخيم اليرموك

وسط ركام المنازل وبالقرب من مبنى مدرسة الفلوجة المهدم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سورية الذي استهدفه القصف المتواصل جراء النزاع السوري، تحاول فرقة شباب مخيم اليرموك أن تبعث الحياة فيه بعد أن نزحت منه آلاف العائلات بينما بقيت الأخرى تحت حصار الجوع ونقص المواد الأساسية.

مؤسس الفرقة، أيهم أحمد، شاب عشريني من مخيم اليرموك، درس الموسيقى ويعمل مع والده الكفيف، عازف الكمان، في صناعة الأعواد وتصليح كافة الآلات الموسيقية في معملهم لصناعة الآلات الموسيقية في مخيم اليرموك، إضافة إلى تعليم الأطفال الإيقاع والعزف على أكثر من آلة موسيقية.

"من رحم الألم تولد الحياة " هكذا اتخذت فرقة شباب مخيم اليرموك شعارا لما تقدمه من فن وأغان عبر آلة موسيقية واحدة هي البيانو الذي استطاعت الفرقة إدخاله المخيم بينما يعزف عليه أحد الشباب دون أن تختفي من على أصابعه آثار جرح أصيب به خلال القصف.

وقدمت الفرقة عروضا غنائية ثلاثة قالت إنها تحمل دعوة لإرادة الحياة، خصوصاً بعد صور الجوع والقتلى الذين قضوا في مجاعة سببها الحصار الرهيب الذي فرضه النظام السوري على المخيم.

ويقول محمد عبد الله أحد أعضاء الفرقة إن الأعمال الفنية ستتواصل حتى ينتهي الحصار ويتوقف القصف ويعود الجميع إلى المخيم.

وليست مصادفة أنه في اليوم نفسه الذي تبث فيه فرقة شباب مخيم اليرموك أغنيتها الثالثة، يبعث وجهاء مخيم اليرموك رسالة تطالب المنظمات الدولية بفتح طريق للمساعدات لدخول المخيم أو للهروب منه، لكن الأغنية حملت رسالة واحدة للنازحين بالعودة.

التقرير الصوتي التالي يعطي المزيد عن فرقة شباب مخيم اليرموك:


وهذا فيديو لأداء فرقة شباب مخيم اليرموك (يامهجرين عودوا):

XS
SM
MD
LG