Accessibility links

بؤس اللجوء.. ضحاياه 60 مليونا فماذا تعرف عنهم؟


عملية توزيع وجبات غذائية على لاجئين سوريين في حلب

عملية توزيع وجبات غذائية على لاجئين سوريين في حلب

ربما سيتفاجأ كثيرون بأن للاجئين يوما عالميا.

يوم يذكر نحو 60 مليون لاجئ بمعاناتهم اليومية بعد اضطرارهم لترك ديارهم قسرا، والفرار من ويلات الحروب والنزاعات.

هذه المناسبة التي تصادف 20 حزيران/يونيو لا تترافق مع احتفالات ولا نشاطات وفعاليات، بل تنقل واقعا عن مآسي آلاف المهجرين الذين تحولت أحداث حياتهم إلى ذل وخوف وارتهان.

لا تختلف قصص اللاجئين في أصقاع الأرض بين بلد وآخر، فهي تروي معاناة واحدة. أوجاع قد تتلخص بالحرمان من الوطن حينا والافتقار إلى أدنى مقومات الحياة أحيانا والحنين إلى الماضي دائما.

تقابل صرخات اللاجئين بوعود من المسؤولين وتصريحات منبهة ومحذرة من تزايد عددهم في السنوات الأخيرة بوتيرة متسارعة.

إذ بلغ عدد النازحين قسراً 59.5 مليون شخص مع نهاية عام 2014 مقارنة بـ51.2 مليون شخص قبل عام وبـ37.5 مليون شخص قبل عقد مضى، بحسب تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وسجّل الارتفاع منذ 2013 أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام واحد، بحسب التقرير.

وعشية اليوم العالمي للاجئين، أعرب الرئيس باراك أوباما عن أسفه لـ"المستويات القياسية" للمشردين بسبب العنف والاضطرابات في أنحاء العالم.

وقال أوباما "سنتوقف لوهلة للتفكير في ملايين الأشخاص الذين شردوا من منازلهم في أنحاء العالم والمعاناة التي يواجهونها والشجاعة والصمود الذي يتحلون به، وإخلاص من يساعدونهم".

واعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن معاناة البعض تعكسها صور الأشخاص الذين ينتظرون عند المعابر والذين يعيشون في صفوف من الخيام والذين يكتظون في قوارب متهالكة في البحر، فيما آخرون يسكنون في أماكن مكتظة في ظلال مدن كبيرة وقد لا يلحظهم أحد.

ردود الفعل

رفضُ واقع اللاجئين والدعوات إلى مساعدتهم كان واضحا في تغريدات عدة على موقع تويتر، هنا باقة منها:

التقرير التالي من قناة "الحرة" يلقي الضوء على أزمة اللاجئين:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG