Accessibility links

logo-print

هموم عابرة للقارات.. هذه معاناة النساء عبر العالم


سيدات يحتفلن باليوم العالمي للمرأة في مدينة ديار بكر في تركيا

سيدات يحتفلن باليوم العالمي للمرأة في مدينة ديار بكر في تركيا

في الثامن من آذار/ مارس في كل عام تحتفل معظم دول العالم باليوم العالمي للمرأة.

ويحاول الجميع تسليط الضوء على إنجازات النساء التراكمية، في طريق مليئة بالعراقيل والتعقيدات المختلفة.

ويأتي نضال النساء تماشيا مع الواقع الاجتماعي الذي يعشن فيه، فمنهن من يطالب بالحق في المساواة بين الجنسين والمشاركة في الانتخابات والحياة السياسية. في المقابل، ترى أخريات أن حق التعليم يجب أن يكون أولوية، فيما يبقى هاجس العنف يلاحق سيدات كثيرات في البلدان العربية والغربية على حد سواء.

وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية تجارب نساء حول العالم تحدثن عن أكبر التحديات التي يواجهنها، والخطوات الممكن تنفيذها في سبيل القضاء على التمييز على أساس النوع الاجتماعي مستقبلا.

في العراق.. معاناة وإقصاء

تتحدث نور العراقية، "25 عاما"، عن حالة التمييز، التي تعاني منها في مجتمعها منذ فقدانها القدرة على المشي عندما كانت في ربيعها الثاني.

تلاقي نور، وفق تعبيرها، في كل مكان تذهب إليه تحديقا من أشخاص يقرنون أفعالهم بكلمات تنمّ عن شفقة. تقول إن ذلك "مهين للغاية".

وتتذكر حادثة حصلت معها في الجامعة عندما طلب منها ضابط شرطة الخروج من السيارة والسير في المبنى. وحين أوضحت له أنها لا تستطيع المشي، أجابها بأن مكانها هو البيت وليس الجامعة.

وعلى الرغم من دعم عائلتها، تقول نور إنها لن تحصل على وظيفة. وأيضا قد لا تتزوج، لأن "الأسر لا تقبل لابنها أن يتزوج امرأة في وضعية إعاقة".

بريطانيا.. العنف المنزلي

تروي ماري، "57 عاما"، معاناة ابنتها التي وقعت ضحية للعنف المنزلي.

تقول إن ابنتها تشعر بالعجز والخذلان لعدم وجود الدعم القانوني، ولعدم وجود رجال شرطة يعلمون كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات، وتوفير المعلومات الصحيحة.

وتضيف "لم تعد ابنتي تعتقد أن هناك شخصا يقف بجانبها أو يساندها".

وهذه التغريدة تحث النساء في بريطانيا على البوح بما يتعرضن له من عنف:

إستونيا​.. فجوة في الأجور والمناصب

من العنف إلى التمييز في الأجور. تتحدث ريبيكا، "26 عاما"، عن فجوة في الأجور تصل إلى ما يقرب 30 في المئة بين الرجال والنساء في إستونيا.

وتوضح هذه الفتاة أن هذا الأمر يتعلق أيضا بالتمييز في الوظائف، فالرجال يتولون أعمالا تجارية ويتقاضون أموالا من شركات كبيرة، في حين تعمل المرأة في مجال التعليم أو غيرها من الخدمات المدنية.

وفي حادثة طريفة، تتحدث هذه التغريدة عن تجاهل يوم المرأة في إستونيا، لأن الاتحاد السوفياتي كان يحتفل به:

الهند.. التحرش الجنسي

تتحدث كاثاكالي، "35 عاما"، من الهند عن عوامل أدت إلى خلق بيئة غير آمنة للمرأة، إذ تواجه الاغتصاب والاعتداء والتحرش من قبل أفراد الأسرة، والوفيات بسبب مهور الزواج، والاعتداءات بالأسيد وغيرها.

وتقول إنه على الرغم من أن بلادها تحاول جاهدة تقديم صورة مثالية عن سلامة المرأة وانعدام التمييز بين الجنسين، إلا أن الحقائق على أرض الواقع تبقى مختلفة تماما.

وحتى الآن، وفقا لكاثاكالي، فإن المرأة التي تعيش في بعض المدن لا تشعر بالأمان عند عودتها وحيدة من العمل، مضيفة أن حالات التحرش الجنسي تتم في واضحة النهار كل يوم.

هذه التغريدة تقول: في يوم المرأة العالمي، أطلقت شرطة حيدر أباد مركز دعم لضحايا العنف:​

المصدر: الغارديان (بتصرف)

XS
SM
MD
LG