Accessibility links

ناضلن على جبهات مختلفة.. تعرف على شجاعات كرمتهن أميركا


صورة جماعية للمكرمات مع كيري منشورة على صفحة السفارة الأميركية في موريتانيا

صورة جماعية للمكرمات مع كيري منشورة على صفحة السفارة الأميركية في موريتانيا

منح وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء "وسام الشجاعة" لـ 14 امرة من دول مختلفة من العالم تقديرا للجهود التي قمن بها في مجال محاربة التمييز ضد المرأة ونشر قيم التسامح والسلام.

وتضمنت القائمة خمس عربيات من العراق واليمن وموريتانيا والسودان والمغرب.

وتمنح الخارجية الأميركية هذا الوسام منذ 2007 لنساء لعبن أدورا كبيرة في مجتمعاتهن وساهمن في تمكين المرأة من حقوقها.

ندعوك للتعرف على المكرمات العربيات:

نغم نوزاد حسن (العراق)

طبيبة عراقية معروفة بنشاطها ضد التمييز الممارس على النساء "قضت السنوات الـ 15 الماضية في تعزيز مساواة النساء بالرجال وتوفير الدعم النفسي لضحايا سوء المعاملة القائم على نوع الجنس"، حسب تعبير كيري.

وحين اجتاح داعش مناطق واسعة من العراق، بادرت نغم إلى مساعدة المتضررات من التنظيم المتشدد، خاصة من الأيزيديات اللواتي تعرضن للخطف والاغتصاب وتم بيعهن في "أسواق النخاسة".

اقرأ أيضا: في ألمانيا.. قطارات تطبق مبدأ الفصل بين الجنسين

ونشرت صفحة السفارة الأميركية في بغداد على فيسبوك مهنئة هذه الناشطة الحقوقية:​

تكريم إمرأة عراقية بجائزة وزير الخارجية الدولية للمرأة الشجاعة لعام 2016 30 آذار 2016تهنئ سفارة الولايات المتحد...

Posted by U.S. Embassy Baghdad on Wednesday, March 30, 2016

نهال ناجي العولقي (اليمن)

تشغل منصب وزيرة الشؤون القانونية في الحكومة اليمنية، وعضوة وفد التفاوض مع الحوثيين.

ساهمت العولقي في صياغة مسودة دستور البلاد سنة 2014، وكانت الشخص الثاني في اللجنة، وحرصت المتوجة بوسام الشجاعة على أن تتضمن مسودة الدستور ضمانات أكبر لحقوق المرأة.​

تكريم وزير الخارجية الامريكي جون كيري الدكتورة نهال ناجي علي العولقي- وزيرة الشؤون القانونية- بجائزة المرأة الشجاعة الدو...

Posted by U.S. Embassy Yemen on Tuesday, March 29, 2016

وصفتها محطة "صوت أميركا" بأنها " كانت صوتا للسلام وحقوق الإنسان في اليمن خلال فترة من أصعب فترات تاريخ البلاد."

العولقي حاصلة على دكتوراه في الحقوق بدرجة مشرف جدا من جامعة محمد الخامس بالمغرب، وهي أستاذة مساعدة بكلية الحقوق في جامعة عدن.

فاطمتا أمباي (موريتانيا)

أمباي هي أول محامية في تاريخ موريتانيا. سجنت وعذبت وضايقتها الشرطة منذ ثمانينيات القرن الماضي بسبب دفاعها عن حقوق المرأة خاصة تزويج القاصرات وقضايا النساء ضحايا العنف الأسري.

اقرأ ايضا: جمعهما الحب وفرقهما داعش.. دونكان يقاتل في العراق

أمباي معروفة أيضا بدفاعها المستميت عن أبناء الأرقاء السابقين في البلاد، ومحاربة آثار الرق التي لا زالت منتشرة في بعض القرى والأرياف، حسب شهادات حقوقيين موريتانيين وتقارير منظمات دولية.

Congratulations to Maitre Fatimata Mbaye from #Mauritania for being one of the winners of the 2016 United States...

Posted by U.S. Embassy Mauritania on Wednesday, March 30, 2016

وكان تزويج فاطمتا وهي طفلة في الـ 12 من عمرها برجل في عامه الـ 45 دافعا قويا لهذه المحامية لتخصيص جزء كبير من مسيرتها النضالية لتوعية المجتمع الموريتاني بالأضرار السلبية لتزويج القاصرات.

عوضية محمود (السودان)

سنة 1979 لم تكن عوضية سوى بائعة نعناع على جنبات الطرق لتوفير القوت لأسرتها، لكن المضايقات التي تتعرض لها النساء البائعات دفعت هذه السيدة إلى الانخراط في مسلسل طويل للدفاع عن حقوقهن.

قال عنها كيري "اعتقلت عوضية وسجنت لأربعة أعوام . لكنها لم تستسلم أبداً".

#womenofcourage #JohnKerry and the State Department are honoring khalti Awadeya Mahmoud for her great efforts in advancing economic empowerment for women in #Sudan

Posted by Shaza B. Elmahdi on Tuesday, March 29, 2016

ورغم المضايقات التي تعرضت لها من طرف رجال الشرطة، فقد نجحت في تعبئة النساء وتشجيعهن على المطالبة بحقوقهن، ولفتت أنظار الرأي العام الوطني والدولي إلى أوضاع النساء المعيلات للأسر في السودان.

لطيفة بن زياتن (المغرب -فرنسا)

ناشطة بقوة في مجال التعايش السلمي بين الأديان والتسامح. ولدت بن زياتن في عام 1960 بمدينة تطوان شمال المغرب، لكنها هاجرت إلى فرنسا في عامها الـ 17.

Responsable de l’association française IMAD pour la jeunesse et la paix, Latifa Ibn Ziaten recevait aujourd’hui le prix...

Posted by U.S. Embassy France on Tuesday, March 29, 2016

تناقلت وسائل الإعلام العالمية اسم لطيفة منذ سنة 2012 بعد أن قُتل ابنها مراد بن زياتن في هجوم إرهابي بفرنسا، لكن هذه الضربة التي وجهها التشدد للأم الحاملة للجنسيتين المغربية والفرنسية كانت دافعا لها لتكرس جهودا كبيرة لتوعية الشباب بضرورة التعايش السلمي مع الآخر بغض النظر عن ديانته.

وأسست بن زياتن لهذا الغرض "جمعية مراد للشاب والسلام" وتنقلت بين مدن فرنسية عديدة للمشاركة في ندوات وملتقيات أو تقديم محاضرات حول الحوار بين الأديان وتشجيع روح التسامح والسلام بين الجميع.

المصدر: موقع راديو سوا/وزارة الخارجية الأميركية/صوت أميركا

XS
SM
MD
LG