Accessibility links

أول محجبة في 'ماستر شيف': أحلم بمطعم وأرفض طبخ الخنزير


أماندا

أماندا

بحجابها وابتسامتها، أطلت الشابة الأميركية من أصل لبناني أماندا صعب في برنامج "ماستر شيف" على قناة فوكس الأميركية.

ومساء الأربعاء ستكون أماندا أمام تحد حقيقي لإقناع لجنة التحكيم بأطباقها من أجل مواصلة المنافسة.

تقول أول شابة عربية مسلمة ومحجبة تشارك في هذا البرنامج إنها تمزج بين الأكلات العربية والأميركية لتحضر أطباقا "شهية"، لكنها ترفض طبخ لحم الخنزير "لأنني مسلمة".

وتعد الشابة أماندا البالغة من العمر 25 بالتميز في البرنامج مرتفع المشاهدة. وفي حال فازت فستحصل على مبلغ يصل 250 ألف دولار أميركي.

عشق للطبخ

حكاية أماندا مع الطبخ، هي "عشق" بدء منذ مراحل الطفولة الأولى. ونشرت على مدونتها الإلكترونية أنها بدأت تطمح إلى تحضير وجبات في سن الخامسة.

وتقول أماندا إن أجمل شيء هو تحضير وجبة لذيذة للأهل والأصدقاء.

وتعتبر "عاشقة الطبخ" أنها إذا كانت تعلمت شيئا في الحياة، فهو أن الطعام يجمع الكل، وتتساءل في تدوينة شاركتها مع متابعيها "لماذا لا نحضر وجبة لذيذة نأكلها ونحن محاطون بالذين نحبهم".

وتقول إنها تحب إعداد الوجبات الشهية لزوجها حسين، وتحرص على تصوير الأطباق ونشرها على إنستغرام لمشاركة معجبيها كل الوجبات التي تطبخها.

وبالفعل، فإن إنستغرام هو الفضاء الأول الذي تعرف منه الجمهور على أماندا. قبل أن تشارك في أكبر برنامج تلفزيوني للطبخ في العالم.

وقد شجعها زوجها ووالدتها على هذه المشاركة، قبل أن تبدأ فعليا في التنافس على لقب "ماستر شيف".

تساعد المحتاجين وتحلم بمطعم

إلى جانب عشقها للطبخ، تحب أماندا مساعدة الآخرين، وتعمل في مجال العمل التطوعي لإطعام الفقراء والمحتاجين، وتشتغل كذلك في مستشفى.

وتركز أماندا عملها التطوعي على مساعدة الأطفال.

وتمني النفس بأن يكون لها مطعمها الخاص في غضون السنوات العشر المقبلة.

وتعتبر أماندا امتلاك مطعم حلما كبيرا تريد أن تجسده على أرض الواقع في المستقبل، لكنها مدركة أن الأمر يتطلب الصبر والانتظار.

لا تقيم أماندا مفاضلة بين الطعام الأميركي والعربي. مبدأها في الطبخ يقوم على الخلط بين الاثنين معا.

تقول إنها تحب الطعام المتوسطي والأميركي. وتستلهم من الاثنين لابتداع أطباق جديدة.

تنشر أماندا باستمرار أطباقا وحلويات على موقعها الإلكتروني.

لمشاهدة أطباق وحلويات أماندا اضغط هنا.

XS
SM
MD
LG