Accessibility links

logo-print

#وفاة_آمنة_بجامعة_الملك_سعود خوفا من الاختلاط أم نتيجة للإهمال؟‬


تغريدة مصورة عن الاختلاط في السعودية

تغريدة مصورة عن الاختلاط في السعودية

ما هي ملابسات وفاة الطالبة الجامعية السعودية آمنة باوزير؟

أثار هذا السؤال جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعية في السعودية الخميس بعد أن نشرت صحيفة عكاظ المحلية خبرا أفاد بأن باوزير فارقت الحياة بسبب رفض جامعة الملك سعود دخول رجال الإسعاف لقسم البنات لإنقاذها من أزمة قلبية حادة.

خبر "عكاظ"، الذي سرعان تناقلته وكالات الأنباء، أوضح أن الإسعاف تم تأخيره ساعتين، من الساعة 11 صباحا حتى الساعة الواحدة بعد الظهر، لأن "الفتاة دون غطاء (ومسؤولو الجامعة) لا يستطيعون إدخال الرجال لمبنى النساء".

وأمام سيل التغريدات الساخطة التي انهالت على مواقع التواصل الاجتماعي، خرج المتحدث باسم جامعة الملك سعود أحمد التميمي بتصريح رسمي نافيا أن تكون الجامعة منعت الإسعاف من إنقاذ الطلبة باوزير.

اقرأ أيضا:

محمد عساف: اعتذار الفيفا غير مبرر.. ولهذا السبب لم أغن في غزة
البحرين.. هكذا تحول هاشتاغ #ثقتنا_في_الخليفة إلى حرب افتراضية بين المعارضة والموالاة
نصف النساء المصريات يتعرضن للتحرش يوميا.. وتويتر وسيلة مقاومة

رواية الجامعة

وقدم التميمي الرواية التالية لملابسات وفاة الطالبة آمنة باوزير:

الساعة (12:15)- اتصلت المشرفة على الطالبات بالعيادة الداخلية في مدينة الطالبات.

الساعة (12:20)- حضرت ممرضتان ثم تلتهما الطبيبة التي كانت تباشر حالة في كلية أخرى، وبعد الفحص اكتشفوا توقف الجهازين القلبي والرئوي ثم جرت محاولات الإنعاش.

الساعة (12:35)- اتصلت المشرفة بالإسعاف.

الساعة (12:45)- وصل الإسعاف الموقع، حيث أكمل عملية الإنعاش القلبي والرئوي.

الساعة (1) ظهراً- حُملت الطالبة في سيارة الإسعاف إلى طوارئ المستشفى الجامعي.

الساعة (1:10)- وصلت سيارة الإسعاف طوارئ المستشفى الجامعي حيث استمرت محاولات الإنعاش بالوسائل المتقدمة.

الساعة (1:39) تقرر التوقف عن مواصلة الإنعاش وإعلان حالة الوفاة.

وقال التميمي إن الطالبة المتوفاة كانت تعاني من مشكلات في القلب منذ سن الرابعة، مؤكدا أن جامعة الملك سعود تعمل بشكل جاد على حفظ أرواح طلبتها وتأمين سلامتهم.

شقيقتا آمنة: لم تعان من مشاكل صحية

وردا على حديث التميمي، نفت شقيقتان للطالبة المتوفاة أن تكون قد عانت من "أية مشكلة صحية"، وأكدتا -وفق ما نشرته صحيفة الحياة- أن التأخر في إيصالها للمستشفى كان سبب وفاتها.

وقالت لطيفة باوزير إن شقيقتها تعرضت لتوقف في الدورة الدموية كان سبب مفارقتها للحياة، وفق التقارير الطبية، وإن الجامعة منعت دخول سيارة الإسعاف لنقلها للمستشفى.

وقالت شقيقتها الأخرى فهدة باوزير إن آمنة فارقت الحياة قبل وصولها إلى المستشفى.

وأضافت أن شقيقها كان يتواجد مع المسعفين، لكن الجامعة منعت دخولهم إلى حين إيجاد بوابة سالكة للحيلولة دون حدوث اختلاط بين المسعفين والمتواجدات في المبنى.

د. فوزية أبو خالد: هذا ما حدث

من جانب آخر، قدمت عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود د.فوزية أبو خالد شهادتها على ما حدث في مقال نشرته صحيفة الجزيرة السعودية. وتلوم أبو خالد سوء التحضيرات للطوارئ وحالة الارتباك.

تقول أبو خالد إن الطالبة "كانت تنتظر دورها في المراجعة (عندما) مالت فجأة عن الكرسي وقبل أن يستطيع أحد ملاحظة الموقف كحالة صحية سقطت الطالبة من الكرسي على الأرض في وضع صحي حرج بدا واضحاً لحظتها أنه بحاجة إلى إسعاف عاجل".

تصف أبو خالد ما حصل بعد ذلك بـ"سلسلة من التخبط" و"قلة الحيلة"، وتنتقد ضعف تجهيز عيادة الجامعة، وتدني مهارة المسعفات. وتقول "بعد أكثر من حوالي 25 دقيقة حضرت ممرضات من عيادة الجامعة مع كرسي متحرك لعدم توفر نقالة" وتضيف "وفي هذه الأثناء وقبلها عرضت إحدى أعضاء هيئة التدريس اصطحاب الطالبة إلى المستشفى. وعرضت أيضاً بعض الآراء بأن يجري حمل الطالبة في نقالة تعمل من مجموعة عباءات وشراشف الصلاة ويتم نقل الطالبة بسرعة لمستشفى الملك خالد الجامعي القريب من المباني الجديدة لجامعة البنات".

وتحسم أبو خالد بالقول "كان هناك تردد في نقل الطالبة بهاجس على ما يبدو بأنه لن يكون سهلاً إخراجها من البوابات لتشدد الإجراءات. وقد سمعت من يقول: ما أظن أنه يسمح بإخراجها أو شيء من هذا القبيل الذي كان بادياً فيه أن هناك تحسباً من الإجراءات المشددة التي تكون مفروضة عادة على دخول وخروج الطالبات في الأحوال العادية".

مغردون: هل أرواح الناس رخيصة إلى هذا الحد؟

المغردون السعوديون على موقع تويتر تفاعلوا مع الحادث، وأنشأوا عدة هاشتاغات حملت آلاف التغريدات الساخطة، فيما مال آخرون لتصديق رواية الجامعة واتهام وسائل الإعلام بمحاولة خلق إثارة من حادث مأساوي. وهذه بعض التغريدات التي وسمت بهاشتاغ #وفاة_آمنة_بجامعة_الملك_سعود:

هل قرأت هذا الخبر؟ تقارير واستطلاعات لن تجدها في أي مكان آخر
اشترك في صفحة "راديو سوا" على فيسبوك
اشترك في قائمة "راديو سوا" البريدية
XS
SM
MD
LG