Accessibility links

logo-print

يعتبر المسيحيون عيد الميلاد (كريسمس) ثاني أعيادهم أهمية بعد عيد الفصح. وهو اليوم الذي يقولون إن السيد المسيح ولد فيه في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم.

ويجري الاحتفال بهذه المناسبة في ليلة 24 كانون الأول/ ديسمبر ونهار 25 كانون الأول/ ديسمبر في التقويمين الغريغوري واليوناني، غير أنه نتيجة اختلاف التقويمين بـ13 يوما، فإن هذا العيد يقع لدى الكنائس التي تتبع التقويم اليوناني عشية السادس من كانون الثاني/ يناير ونهار السابع من كانون الثاني/ يناير.

ويحتفل المسيحيون العرب في كل من لبنان وسورية ومصر والأردن والعراق والأراضي الفلسطينية بهذه المناسبة، إما في الـ25 من كانون الأول/ ديسمبر أو السابع من كانون الثاني /يناير، كل حسب كنيسته.

ويحرص المسيحيون على شراء شجرة الميلاد وتزيينها، وصناعة حلويات الكعك والمعمول وتبادل الهدايا وزيارة الأقارب والجيران، إضافة إلى الاستمتاع بالموسيقى والأفلام التي تحيي هذه المناسبة.

"كريسماس" في لبنان

"كريسماس" في لبنان

وخلال السنوات الماضية، تحول الاحتفال بعيد الميلاد إلى موضة في عدد كبير من الدول العربية، إذ بات بإمكان الزائر مشاهدة أشجار الميلاد ووجه "سانتا كلوز" أو "بابا نويل" الباسم في واجهات المحلات الزجاجية بمدينة مراكش المغربية، وشوارع البحرين والكويت، وفي داخل فنادق الإمارات ومولاتها.

ويحتفل بعض العرب المسلمين كذلك بهذه المناسبة، ويتبادلون الهدايا خلالها وفي رأس السنة وذلك رغم الفتاوى الدينية التي أطلقها بعض شيوخ الدين والتي تحرم تحريما قاطعا الاحتفال بهذه المناسبة، مثل الفتوى التي أصدرها الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين في السعودية.

حمى التسوق في أميركا

حمى التسوق في نيويورك- أرشيف

حمى التسوق في نيويورك- أرشيف

ويتوجه عشرات الملايين من الأميركيين إلى الأسواق لشراء هدايا العيد التي يتبادلونها عادة مساء 24 من كانون الأول/ ديسمبر بعد تناول وجبة من الأسماك في الغالب، أو في صباح اليوم التالي قبل وجبة دسمة يتصدرها الديك الرومي واللحوم والكثير من المقبلات وأطباق البطاطا والقرع والذرة المسلوقة، إضافة إلى الفطائر المحشوة بالتفاح أو التوت البري واليقطين والجوز والحلويات الأخرى.

المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG