Accessibility links

logo-print

لدى البعض.. العزوبية لصحة نفسية أفضل


بعد سنوات قضاها عازبا جورج كلوني يعقد قرانه على المحامية الأميركية اللبنانية أمل علم الدين (أرشيف)

بعد سنوات قضاها عازبا جورج كلوني يعقد قرانه على المحامية الأميركية اللبنانية أمل علم الدين (أرشيف)

لسنوات، ربطت أبحاث علمية بين التعاسة والفراغ العاطفي.

غير أن دراسة حديثة تشكك في هذه المعطيات، وتقول إن العزاب يستطيعون هم أيضا الإحساس بالسعادة التي يشعر بها المرتبطون عاطفيا.

كيف ذلك؟

المرتبطون عاطفيا تستهلكهم العلاقة العاطفية، ولا يستطيعون بذل مجهودات كبيرة للحفاظ على روابط الصداقة وعلى حرارة العلاقة مع العائلة.

لكن العزاب يتمتعون بوقت أكبر ويستطيعون الحصول على السعادة من خلال العائلة والأصدقاء.

لكن ليس هذا كل شيء..

فالعزاب لا يعيشون خوفا من تدهور علاقتهم العاطفية مع الزمن. وهذا يخفف توترهم وقلقهم حيال المستقبل.

هذا إضافة إلى إن كل يوم يأتي بجديد: يستطيع العزاب اختيار أصدقاء أو أفراد بعينهم لقضاء الوقت معهم، وهذا يخفف من الملل، الذي يصيب بعض العشاق من بعضهم البعض.

وتؤكد الدراسة، التي نشرت في مجلة العلوم النفسية والاجتماعية، أن الباحثين توصلوا إلى خلاصة أهم ما فيها: إذا كان الشخص يكره المشاكل مع الشريك فهو يعيش وضعا شبيها بوضع العزاب.

في المقابل، يكون الأشخاص المتعودون على تقلبات العلاقات العاطفية أكثر سعادة من المرتبطين، حسب الدراسة.

ويؤكد هؤلاء الباحثون أن بعض الأشخاص يعتبرون الارتباط مصدرا رئيسيا للتوتر، وهؤلاء يحسون بقلق أقل عندما يكونوا عزابا، والأفضل بالنسبة لهم أن لا ينخرطوا في علاقات عاطفية مستدامة.

ويقول جيمس مادوك، وهو باحث بارز في "المركز للنهوض بالرفاه" في جامعة جورج ميسون في فيرفاكس بولاية فرجينيا "أعتقد هذه الدراسة تؤكد على نقطة مهمة: الارتباط العاطفي ليس معيارا ضروريا لسعادة الجميع".

وأضاف "هناك طرق كثيرة للإحساس بالسعادة".

وأكد الباحث الأميركي أن الأشخاص الذين لا يحبون المشاكل لا يجب أن يتركوا علاقة عاطفية واعدة بسبب كرههم للصراع والشجار "إذا أحسست أن العلاقة لن تنجح. آنذاك يمكن أن تغير وضعك. أنت غير عالق في كل الأحوال".

وقد اعتمدت الدراسة الجديدة على أزيد من أربعة آلاف شخص في نيوزيلاندا، وتم استجوابهم مرتين.

XS
SM
MD
LG