Accessibility links

logo-print

من الرقص إلى قتال داعش.. مايك يروي قصته


أحد المتطوعين لقتال داعش

أحد المتطوعين لقتال داعش

كل شيء في حياة مدرس الرقص البريطاني "مايك" يمر على ما يرام، ليس هناك ما يجبره على حمل السلاح، وأكثر من ذلك السفر من بريطانيا إلى العراق لقتال تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، لكن صاحب الأعوام الـ 54 قرر أن يكون بين من يساهمون في هزيمة التنظيم المتشدد.

يرد هذا المتقاعد من الجيش البريطاني في حوار حصري مع موقع "فايس" حين سأله عن سبب خوضه حربا "ليست حربه" بأنه لا يرى الأمر كذلك، فطالما أن المسلحين المتشددين يقتلون المدنيين ويستعبدون الأيزيديات فإن ذلك كاف بالنسبة له ليشعر بضرورة التحرك وفعل "شيء له معنى".

يقول إن قراره كان مقنعا بالنسبة له، لكن طلابه في نادي الرقص حين سمعوا بنيته السفر لقتال داعش سألوه إن كان قد فقد صوابه أو أنه يعيش أزمة منتصف العمر.

ليس الوحيد

يؤكد مايك أن خلال ستة أشهر من قتال داعش (من حزيران/يونيو حتى كانون الأول/ دسمبر 2015) صادف عددا من المقاتلين الغربيين الذين تطوعوا لقتال داعش.

ويشير معلم الرقص إلى وجود عناصر سابقين من القوات الخاصة الأميركية وآخرين من البحرية، يصفهم بأنهم "كانوا جميعا طيبين ويعرفون ماذا يفعلون".

وعن الأسباب التي تدفع غربيين للتطوع لقتال داعش، يكتفي مايك "لكل دوافعه الخاص"، قبل أن يستدرك "العامل المشترك بيننا أننا جميعا جنود سابقون ولدينا مهارات قتالية".

شاهد هذا التقرير عن مقاتلين غربيين تطوعوا لقتال داعش:

شاهد فيديو لسيدة كندية تطوعت لقتال داعش في العراق:

ويتحدث مايك عن ظروف صعبة عاشها في سنجار حيث كان عليه وعلى بقية المقاتلين الغربيين أن يغيروا أماكنهم من حين لآخر حتى لا يقعوا في قبضة داعش الذي رصد مبلغ 150 ألف دولار لرأس كل مقاتل غربي.

ويشرح معلم الرقص أن الأمر جعله يضطر بعد ستة أشهر من مجابهة المتشددين إلى العودة إلى بريطانيا حتى لا يُعاد جثة هامدة أو يشاهده العالم في شريط فيديو مروع مثل ما فعل التنظيم مع رهائن غربيين.

وإلى جانب القتال، ساعد مايك في تدريب مقاتلين أيزيديين وكان يساعد في تضميد جراح المصابين في المعارك.

المصدر: موقع فايس (بتصرف)

XS
SM
MD
LG