Accessibility links

logo-print

الضفة الغربية.. آلاف يشيعون جثمان ريهام دوابشة


جانب من جنازة ريهام دوابشة

جانب من جنازة ريهام دوابشة

شيع آلاف الفلسطينيين في قرية دوما بالضفة الغربية الاثنين جثمان ريهام دوابشة التي توفيت الليلة الماضية متأثرة بحروق أصيبت بها إثر إلقاء متطرفين يهود زجاجة حارقة على منزل أسرتها قبل أكثر من شهر.

وتوفيت ريهام دوابشة بعيد منتصف ليل الأحد الاثنين في مستشفى شيبا في تل هشومير قرب تل أبيب، بعد خمسة أسابيع ونصف على الحادث الذي أودى بحياة طفلها وزوجها، ولا يزال ابنها أحمد البالغ أربع سنوات يتلقى العلاج في المستشفى.

حداد في الضفة لثلاثة أيام

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وقت سابق الاثنين الحداد الرسمي لثلاثة أيام على وفاة دوابشة.

وقال أمين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح لـ"راديو سوا" إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو هو من يتحمل المسؤولية:


وفي المقابل، قال نائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أيوب قرة في اتصال أجراه معه "راديو سوا" إن إسرائيل بصدد التحقيق حتى التوصل إلى المتورطين في الاعتداء على منزل أسرة دوابشة:


وأشار البرغوثي إلى أن السلطة الفلسطينية "رفعت قضية عائلة الدوابشة إلى المحكمة الجنائية الدولية، ضمن الخيارات المحدودة التي تملكها كونها سلطة تحت الاحتلال":

لكن قرة قلل من شأن رفع القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية:

وفاة والدة الرضيع الفلسطيني دوابشة (9:05 ت.غ)

توفيت الليلة ريهام دوابشة والدة علي دوابشة الرضيعِ الذي توفي نهاية تموز/يوليو في حريق أضرمه متطرفون يهود في منزل الأسرة في قرية دوما في الضفة الغربية.

وكان مستشفى أسرائيلي أعلن الليلة الماضية أن ريهام توفيت متأثرة بحروق لحقت بها في الحادث، وذلك بعد شهر من وفاة زوجها سعد الدوابشة للسبب ذاته، ولا يزال أحمد (أربع سنوات) الإبن الثاني للأسرة يتلقى العلاج.

وقالت متحدثة باسم مستشفى تل هاشومر في تل أبيب حيث أودعت ريهام بعد إصابتها بحروق من الدرجة الثالثة غطت 80 في المائة من جسدها إن "ريهام دوابشة توفيت ليلا".

وأكد أنور دوابشة وهو من أقارب الضحايا أن تشييع جنازتها قد يتم الاثنين في دوما.

ومن المقرر أن تسلم السلطات الإسرائيلية جثمان ريهام إلى السلطات الفلسطينية في مركز تفتيش في مدخل الضفة الغربية لينقل إلى دوما.

وكان ملثمون قد ألقوا في 31 تموز/يوليو من نافذة منزل العائلة التي تركت مفتوحة بسبب الحر، زجاجات حارقة.

وفي لحظات تحول منزل العائلة الصغيرة في قرية دوما المحاطة بمستوطنات إسرائيلية في شمال الضفة الغربية، إلى رماد وقتل الرضيع علي دوابشة في الحريق.

وحمّل أمين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح لـ "راديو سوا" الحكومة الإسرائيلية بنيامين المسؤولية عن الحادث:

وفي المقابل، قال نائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي ايوب قرة إن إسرائيل بصدد التحقيق حتى التوصل إلى الفاعلين:

تفاصيل أوفى في تقرير مراسلتنا في رام الله نجود القاسم:

المصدر: وكالات/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG