Accessibility links

logo-print

مثليو المغرب يصرخون: #كاينين


مشهد من فيديو عن مثلي مغربي

مشهد من فيديو عن مثلي مغربي

ضاق بهم الواقع، ولم تعد وسائل الإعلام التقليدية قادرة على استيعاب قضيتهم، ليجد مثليو المغرب في الإنترنت فضاء لإدانة العنف ضد الأقليات الجنسية.

بعد استنفادهم طريقة الكتابة لتسليط الضوء على واقعهم، جاء الدور على الفيديو، بالصوت والصورة يصدع المثليون المغاربة بمثليتهم، ولو كان هذا الصدع محتشما ومن وراء حجاب كحنظلة ناجي العلي.

فقد أطلقت مجموعة "أصوات" للدفاع عن المثليين جنسيا في المغرب، مجموعة فيديوهات على شبكة الإنترنت تهدف إلى الكشف عن "العنف" الذي تتعرض له هذه الفئة، حسب ما أوضح أعضاء في هذه المبادرة.

وتحكي الحلقة الأولى من هذه السلسلة من الفيديوهات بعنوان "كاينين" ("موجودون") تجربة شاب لم يكشف عن وجهه، يحمل اسم "حمزة المغربي"، حيث يتحدث هذا الشاب المتحدر من الدار البيضاء (كبرى مدن البلاد) عن "الإقصاء" الذي يعتقد أنه ضحية له، أو كيف وضعت له والدته "الصلصة الحارة في فمه" حتى يكون "رجلا" كباقي الرجال.

ويعدد هذا الشاب أيضا المواقف التي يتعرض فيها للسخرية من قبل زملائه، والتي تحولت في احدى المرات كما يقول إلى "رجم" في الشارع العام.

شاهد بالفيديو شهادة حمزة في فيديو بلغت نسبة مشاهدته حتى 23 تشرين الأول/أكتوبر الجاري ما يزيد عن 206 آلاف مشاهدة:

وقال مروان بنسعيد، وهو أحد مطلقي المبادرة، إن "الهدف من وراء الفكرة هو الحديث عن العنف الذي تتعرض له الأقليات الجنسية، عبر نشر شهادات الأشخاص".

ويضيف بنسعيد "لا نطالب بشيء كبير سوى معاملة هذه الأقليات الجنسية مثل بقية المجتمع كبشر وكمواطنين"، داعيا إلى "النقاش" حول هذا الموضوع .

تويتر يشتعل

خلقت خطوة نشر سلسلة فيديوهات على يوتيوب عن قضية المثليين والأقليات الجنسية في المغرب جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وتباينت المواقف بين داعمين للحملة ومناهضين لها إلى درجة المطالبة بـ"حل رادع" تجاه هذه الفئة.

وهذه بعض التغريدات المؤيدة:​

وهنا تعليقات أخرى رافضة:

المادة 489.. كابوس المثليين المغاربة

وتنص المادة 489 من قانون العقوبات المغربي على أن "كل مجامعة بخلاف الطبيعة يعاقب عليها بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات".

وسبق لـ"مجموعة أصوات للأقليات الجنسية" في المغرب في بداية أيار/ مايو أن أطلقت حملة للاحتجاج على "الانتهاكات التي تلحق بالأقليات الجنسية" في المجتمع المغربي، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية الجنسية في 17 أيار/مايو.

وطالبت المجموعة في بيان لها بإلغاء المواد القانونية التي تجرم العلاقات الجنسية بين الأشخاص من الجنس نفسه، معتبرة أن "هذه المواد القانونية تعزز أعمال العنف والاضطهاد الذي يمارسه المجتمع ضد الأقليات الجنسية، إنكارا وتنكيلا لفئات كانت وما تزال وستبقى جزءا من واقعنا ونسيج مجتمعنا".

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية أقرت في 17 أيار/مايو 1992 بأن المثلية الجنسية ليست مرضا نفسيا، وقد تم إعلان هذا التاريخ يوما عالميا لمناهضة رهاب المثلية.

XS
SM
MD
LG