Accessibility links

هي الشيشة ذاتها برأسها المحشو بـ"المعسل" أو "التمباك"، لكن النظرة إليها تختلف حينما يقترن استخدامها بالفتاة.

مستويات التقبل لتدخين الفتاة للشيشة "الأرجيلة" تتباين بين الدول العربية، فالأمر في المغرب العربي مختلف عنه في مصر والمشرق والخليج. كذلك تختلف النظرة في الدولة الواحدة وبين الطبقات والمدن أحيانا.

هذا التنوع في الآراء تحول لجدل ساخن على مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام هاشتاغ #ماهي_نظرتك_للبنت_اللي_تشيش.

لم يفتح الهاشتاغ جدلا حول الشيشة وضررها على الصحة فقط، بل أخذ منحى الحقوق والحريات، والنظرة المجتمعية للأمور التي تختلف باختلاف جنس المستخدم.

بعض المغردين، مثل عبد العزيز، اعتبر أن "الذنب واحد" لدى مستخدمي الشيشة، لكن ذنب المرأة حين تدخنها هو في حق "الطبيعة" ذاتها!

بالرأي نفسه يغرد عقيل الذي لا يتصور الفتاة والشيشة معا.​

لكن فايز يرى أن الرجل والمرأة سيان أمام الشيشة على الرغم من قناعته أن محددات العيب والمقبول في المجتمع العربي تقوم على أساس الجنس.​

تدخلت فتيات في هذا النقاش المحتدم ليدافعن عن حقهن في "المساواة" في هذه القضية كما في غيرها. وأثار البعض قدسية الحرية الشخصية وعدم جواز إطلاق الأحكام على الآخرين لمجرد استخدامهم للشيشة.

فرغد تعتبر الأمر خاصا سواء للشاب أو الفتاة​.

وتنتقد تغريدة لـ"جويج" الهاشتاغ وتعتبر أن الآراء ستختلف لو إستبدلت فيه كلمة "البنت" بكلمة "ولد"، ما يعني أن الجدل لا يتعلق بالصحة بل بالحقوق والتمييز بين الفتاة والشاب.​

وهذا ما تؤكده زيتونة القصيمية بأن الهاشتاغ غير مقبول، وفيه تمييز بين الذكر والأنثى في النظرة إلى استخدام الشيشة.​

وتعود هدى إلى الجوانب الصحية للشيشة على الرغم من أن الغالبية انسحبوا إلى جدل الحقوق دون الالتفات إلى الأثر الصحي.​

ومهما اختلفت النظرة إلى الفتاة التي تستخدم الشيشة، لا يمكن تجاهل سرعة انتشارها بين الشباب العربي من كلا الجنسين رغم تحذيرات الأطباء.

وكشف بحث أجرته الجامعة الألمانية الأردنية مطلع العام الجاري أن ساعة واحدة من تدخين الشيشة تعادل تدخين 200 سيجارة وأنها تحتوي على مواد مسرطنة مثل اليورانيوم.

ونفى البحث أن تكون المياه المستخدمة في الشيشة عاملا مخففا لمضار الجرعات التي يستنشقها مستخدمو الشيشة.

وهي مضار لا تفرق بين ذكر وأنثى.

XS
SM
MD
LG