Accessibility links

logo-print

واشنطن ترحب بمحادثات السلام في جنوب السودان


طفلان من جنوب السودان. أرشيف

طفلان من جنوب السودان. أرشيف

رحبت الولايات المتحدة باتفاق المتمردين وحكومة جنوب السودان على حضور محادثات السلام في إثيوبيا، التي تقوم بدور كبير في إطار مبادرة إقليمية لإنهاء النزاع.

وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى جنوب السودان دونالد بوث إن التزام الطرفين بحضور محادثات السلام يعتبر "خطوة أولى ولكنها مهمة جدا لتحقيق وقف أعمال العنف وبداية المفاوضات لحل الأزمة".

وأكد أنه سيواصل العمل مع حكومة جنوب السودان وجميع الأطراف والشركاء في محاولة لتحقيق مخرج سلمي لهذا الصراع.

وكانت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا (إيغاد) قد قالت إن حكومة جنوب السودان والمتمردين المؤيدين للنائب السابق للرئيس ريك ماشار توصلوا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والدخول في محادثات لإنهاء القتال.

وذكر بيان للهيئة الثلاثاء "اتفق الرئيس سلفا كير وريك ماشار على وقف للعمليات العسكرية وتعيين مفاوضين للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار منفذ ومراقب".

وقال وزير الشؤون الخارجية في جنوب السودان برنابا بنجامين، من جانبه، إن الرئيس اختار فريق التفاوض مع المتمردين الذي سيتجه إلى أديس أبابا.

وأكد وزير الخارجية الإثيوبي تادروس أدهانوم أن وفدي الطرفين سيصلان الأربعاء إلى أديس أبابا، لكنه أعرب عن مخاوفه من أن يؤدي استمرار القتال في مدينة بور إلى تأجيل المفاوضات.

وفد المتمردين

وأعلن زعيم المتمردين رياك ماشار الذي يواجه الجيش منذ حوالي أسبوعين أنه أرسل وفدا للتفاوض باسمه في المحادثات.

واستبعد ماشار عقد لقاء مباشر مع الرئيس سلفا كير، أو وقف إطلاق النار على الفور، مؤكدا أن ذلك ينبغي أن يخضع للتفاوض، وأنه حتى ذلك الحين فإن المتمردين سيواصلون القتال.

وأكد ماشار أن قواته ما زالت تسير نحو العاصمة جوبا، مضيفا أن التمرد استعاد السيطرة على مدينة بور الاستراتيجية، كبرى مدن ولاية جونقلي .

وكرر ماشار الثلاثاء المطالبة بالإفراج عن حلفائه الموقوفين منذ أسبوعين ولا سيما الأمين العام السابق للحزب الحاكم، والذي علقت مهامه في يوليو/ تموز على غرار ماشار .

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال المحلل السياسي السوداني علي أبو زيد إن القتال في الدولة الوليدة لم يحسم لصالح أي طرف:

XS
SM
MD
LG