Accessibility links

قمة واشنطن لمكافحة الإرهاب.. هل تخدم حرب العراق ضد داعش؟


جانب من قمة مكافحة التطرف

جانب من قمة مكافحة التطرف

علي الياس

في ختام قمة مكافحة العنف والتطرف التي استمرت في واشنطن لثلاثة أيام، قال الرئيس باراك أوباما خلال كلمة ألقاها أمام المشاركين إن هناك دولا تتحمل مسؤولية تمويل المتشددين وتغذية أعمال العنف في مناطق متفرقة من العالم، وأوضح أن هناك ضرورة لتجفيف منابع تمويل الجماعات الإرهابية.

وطالب أوباما المجتمع الدولي باعتماد إصلاحات اجتماعية، وتحقيق تكافؤ الفرص للحيلولة دون ظهور الإحباط في أوساط قد تجد في العنف ملاذا لها، مشددا على ضرورة عدم تصرف الحكومات مع الشعوب على أسس طائفية أو عرقية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بدوره إن خطر الإرهاب يمثل تحدي القرن الذي يواجهه المجتمع الدولي ويهدد العالم بأسره، وشدد في كلمة ألقاها في المؤتمر ذاته على أن المجتمعات الإسلامية هي الأكثر تضررا من الجماعات المتشددة، وأشار إلى أن المنظمة الدولية ستقيم لاحقا مؤتمرا خاصا بتعزيز التضامن والمصالحة في مواجهة التطرف.

من جانب آخر، أشار الباحث في جامعة هارفارد الدكتور حارث حسن، إلى أن استراتيجية الرئيس باراك أوباما لم تكن واضحة في العراق لا سيما في الحرب ضد داعش في المرحلة الراهنة، وأضاف حسن في حديث لـ"راديو سوا" أن الحكومة العراقية تتحمل جزءا من مسؤولية عدم تسليط الأضواء على الملف العراقي في القمة التي أنهت أعمالها الخميس في واشنطن.

لكن الخبير العسكري المتقاعدة إسماعيل السوداني، لا يرى بأن قمة واشنطن تخدم المواجهة المسلحة ضد تنظيم داعش في العراق بشكل مباشر. وكشف السوداني في حديث لـ"راديو سوا" أن آثار استراتيجية الولايات المتحدة في الحرب ضد داعش كانت محدودة في العراق. وأضاف أن هناك حاجة لتوحيد القيادة العسكرية، وأن من شأن ذلك إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، على حد قوله.

المزيد في التقرير الصوتي من إعداد علي الياس:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG