Accessibility links

واشنطن ترفض اتهامات موسكو بتشجع المعارضة السورية


عناصر من قوات المعارضة السورية

عناصر من قوات المعارضة السورية

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحافي الأربعاء، إن واشنطن ترفض الاتهام الروسي بتشجيع المعارضة السورية على استمرار القتال.

وأضافت نولاند أن الرفض الروسي لوضع عقوبات في قرارات مجلس الأمن هو الذي يؤدي إلى استمرار القتال وأضافت:
"لقد حاولنا بشكل مضن ٍ لثلاث مرات من خلال مجلس الأمن الدولي للعمل مع روسيا لوضع بعض القوة وراء جهود الأمم المتحدة وجهود كوفي انان لضمان الالتزام بخطة النقاط الست التي طرحها، وكنا نريد أن تكون هناك عقوبة لعدم الامتثال لكن روسيا استخدمت حق الفيتو."

وأشارت نولاند إلى أن الرفض الروسي لوضع قوة قانونية تدعم خطة كوفي انان، أدى في النهاية إلى انهيارها وقالت :
"عدمُ السماح للأمم المتحدة بالعمل، وعدمُ السماح بوجود قوة حقيقية وراء الجهود التي اتفقنا عليها جميعنا، وهي أننا نريد هيئة ً انتقالية كما اتفقنا في جنيف، وكان يجب أن يكون لخطة كوفي عنان آلية للتنفيذ. كلُ هذا لا يساعد ولا يسهم في وقف العنف واحتواء الازمة حتى يمكنـَنا الانتقال إلى مرحلة بناء سوريا."

في غضون ذلك، تلتقي مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان وزير الخارجية الصيني يانغ جي شي اليوم.
وكانت شعبان قد أوضحت في مقابلة مع صحيفة تشاينا ديلي الصينية الحكومية نشرت اليوم أن هدفَ زيارتها تزويدُ الحكومة الصينية بالصورة الحقيقية لما يجري في سورية.

وأعربت مستشارة الرئيس السوري عن رضى وسعادة دمشق تجاه المواقف الروسية والصينية من الأحداث في بلادها، وقالت إنه موقف مختلف جدا عن موقف دول الغرب التي وضعت نفسها في مأزق بمطالبتها برحيل الأسد بحسب قولها.
وأشارت شعبان في اللقاء الصحافي إلى أن الصين وروسيا دولتان غير استعماريتين، مؤكدة على أن العقوبات الغربية على بلادها أثرت سلبا على القطاع الصحي وعلى حياة المدنيين السوريين بحسب تعبيرها.


ميدانيا، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر تركي رسمي الخميس قوله إن العديد َمن المدنيين السوريين الذين أصيبوا في قصف جوي الأربعاء لبلدة عزاز قرب حلب شمال سورية يتلقون العلاج في تركيا، في حين قضى 15 منهم متأثرين بإصاباتهم.
وأضاف المصدرُ أن أكثرَ من 100 مصاب ٍ كانوا قد نـُقلوا الأربعاء الى كيليس جنوبَ تركيا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن حصيلة ضحايا أعمال العنف التي شهدتها سورية الأربعاء ارتفعت إلى 142 مدنيا.

وقال المرصد في بيان إن 45 من هؤلاء القتلى سقطوا في محافظة حلب، لا سيما في القصف الذي تعرض له الحي المجاور لسجن مدينة عزاز في ريف حلب.
وأوضح البيان أن ما لا يقل عن 32 عنصرا من القوات النظامية لقوا حتفهم خلال اشتباكات في محافظات ريف دمشق وحماة وحمص وحلب وادلب.

كما أفاد المرصد أن مدينة التل في ريف حلب تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية السورية، ما أدى إلى الافراج عن فريق قناة الاخبارية السورية بعد اقتحام المكان الذي كانوا محتجزين فيه في المدينة.

من جهتها قالت وكالة الانباء السورية الرسمية إن وحدة من القوات الحكومية اشتبكت مع مجموعة إرهابية مسلحة في نهاية حي سيف الدولة في حلب وقتلت عددا كبيرا من أفرادها، كما اشتبكت وحدة أخرى مع مجموعة من الإرهابيين قرب مبنى البريد في مساكن هنانو وأوقعت في صفوفهم عددا كبيرا من القتلى والجرحى بحسب تعبير الوكالة.
وأشار المصدر ذاته إلى مقتل عناصر مجموعات أخرى في منطقة الميدان وسوق الموازين في السبع بحرات وفي حي باب النصر في حلب.

في المقابل، حذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري آموس الأربعاء على تفاقم الأوضاع الانسانية في سورية بعد لقاء مسؤولين لإقناعهم بالسماح بوصول عدد أكبر من العاملين الدوليين في المجال الإنساني.

وقالت آموس في تصريحات صحافية، إن أكثر من مليونين ونصف المليون شخص في سورية، باتوا بحاجة إلى مساعدة إنسانية، ويشمل هذا الرقم الآلاف الذين لجأوا إلى مدارس ومبان عامة ومنازل خاصة بحسب ناشطين ومسؤولين في المجال الإنساني.
XS
SM
MD
LG