Accessibility links

logo-print

وائل جسار يعلن براءته من "ذنوب" فيسبوك وتويتر


وائل جسار

وائل جسار

هناء جلاد

يبدو أن أزمة إنتحال صفة الوجوه العامة وتحديدا نجوم الفن على مواقع التواصل الإجتماعي (تويتر - فيسبوك...) أصابت أيضا بسهام الأذى المغني الللبناني وائل جسار. ما يشكل إمتدادا لموجة عارمة أغرقت في فترة سابقة عددا لا يستهان به من نجوم الفن والإعلام.

ويبدو أن تخوف أهل الفن والإعلام من إلصاق المواقف السياسية بهم صارت الشبح الأكثر خطورة الذي يهدد مكانتهم وإنتشارهم بين جماهير منقسمة على مواقف سياسية متباينة بعد هبوب عواصف الربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى خطى ماجدة الرومي التي سبق أن أصدرت بيانا تعلن فيه أنها لا تملك أي حساب أو موقع إلكتروني، ملوحة بملاحقة “الجهات التي تنتحل اسمها وصفتها عبر هذه المواقع والمدوّنات”، نشر وائل جسار إعلانا وزعه مكتبه وزع الى وسائل الإعلام العربية أعلانا الفنان وائل جسّار أنه لا يملك صفحة خاصة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، ولا على أي من المواقع الأكثر إنتشارا اليوم.

وبالتالي، أكد المغني اللبناني أن كل الصفحات التي تحمل إسمه هي صفحات مزيفة لا علاقة له بها ولا يتحكم بما تنشره أو ينشر عليها من آراء وأفكار. خصوصا أن بعض الأشخاص يحملونها آراء سياسية ومواقف لا يتبناها بأي شكل من الأشكال.

ويشدد جسار أنه لا يتدخل ولا يصرح فيما خص الشؤون والأحوال السياسية سوى بالتشديد على أمنياته الدائمة بأن يعمّ السلام لبنان والوطن العربي وكل كوكب الأرض.

كما أكد جسار أنه بدأ بإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتحري عن صفة الأشخاص الذين ينتحلون صفته ويضعون بإسمه آراء ومواقف تسيء له ولا يوافق عليها، لإتخاذ إجراءات الإدعاء ضدهم أمام المحاكم المختصة. لم ينته البيان عند هذا الحد، إذ أضافت شركة العلاقات العامة التي أصدرت البيان نيابة عن جسار، لهجة تحذيرية شديدة في وجه تمادي المنتحلين لإسم وصورة جسار من التمادي بمثل هذه التصرفات المسيئة له ولغيره من الشخصيات العامة.

وإنتهى البيان على طلب جسار إلى محبيه إقفال كل صفحات وسائل التواصل الإجتماعي والتي تحمل إسمه ولو كان القصد من إنشاءها في الأصل الترويج لأعماله ومواعيد حفلاته ونشر صور جديدة له.

وأعلن وأن المصدر الرسمي الوحيد لأخباره على موقع فيسبوك هي صفحة "آرابيكا ميوزك"، الشركة المنتجة والمولجة إدارة أعماله الفنية والإعلامية والتي ستنشر كل أخبار عن جديدة أولا وحصرا.

اليوم، صارت الصورة أوضح بكثير وبات ولوج نجوم الفن والإعلام إلى العالم الرقمي الجديد مشروطا بتدخل واستشارة محترفين ومتخصصين في مجال التواصل الإجتماعي عبر الشبكة العنكبوتية الجبارة، بخاصة أن الموضة وواقع الحال اكبر إثبات على أن إنسحاب من لا يرغب في الإنجراف مع موضة التغريد عبر تويتر (الموقع الأكثر رواجا بين أهل الفن) يصبح على هامش الخبر الساخن.

لذا إختار عدد كبير من النجوم العرب تحت الأضواء الإفادة من المساحة التي يتيحها المجتمع الرقمي الجديد لنشر كل جديد عن مواعيد حفلاتهم الى جانب مواقفهم من الأحداث السياسية الاجتماعية وردودهم على النقاد. خصوصا بعد أن أصبح عدد المعجبين على صفحات فيسبوك والمتابعين عبر تويتر وإنستغرام ميزان يحتسب لقياس نسبة ومستوى نجومية أي من المشاهير.

أخيرا، تجدر الإشارة الى أن أليسا وهيفا وهبي ما زالتا تتربعان على عرش الصدارة من بين الفنانات الأكثر شعبية على تويتر وتحصد أحلام وحدها لقب الفنان المغردة الأكثر إثارة للجدل عبر موقع تويتر لأسلوبها المشاغب والعشوائي في إطلاق التغريدات وقساوتها في الرد على منتقديها بكلمات تفتقر للكياسة وحدود الأدب.

هذا في ظل تشكيل نادي معجبي كل من هؤلاء النجوم جيشا منظما للدفاع عن نجمهم في حال تعرضه لأي هجوم إلكتروني.

وتبقى مواقع التواصل الاجتماعي عرضة لمختلف أنواع الشائعات والأخبار غير المؤكدة وانتحال هوية الفنانين ومصدرا مسببا لقلق المشاهير على أسماءهم ومكانتهم وأحيانا أرواحهم.


XS
SM
MD
LG