Accessibility links

logo-print

144 قتيلا في اشتباكات وعمليات متفرقة في سورية


أطفال سوريون يلهون حول دبابة مدمرة في حلب

أطفال سوريون يلهون حول دبابة مدمرة في حلب

أفادت مصادر حقوقية سورية يوم الاثنين أن 144 شخصا قد قتلوا في مختلف أنحاء البلاد إثر اشتباكات وعمليات قصف على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 22 شخصا قد قتلوا صباح الاثنين في درعا وحلب التي تشهد اشتباكات مستمرة بين القوات النظامية والمعارضة، فيما قتل 120 شخصا في عموم البلاد أمس الأحد.

وأضاف المرصد في بيان له أن "20 شخصا قد قتلوا في بلدك الكرك بدرعا بينهم خمسة مقاتلين جراء القصف واستهداف مركبات كانت تقل جرحى في البلدة التي تشهد عملية عسكرية منذ ثلاثة أيام وسط حصار وأوضاع إنسانية وطبية سيئة".

وأشار المرصد إلى مقتل شخصين في حلب إثر اشتباكات وعمليات قصف استهدفت عدة أحياء في المدينة، التي تعد ثاني أكبر المدن السورية وتشهد منذ 20 يوليو/تموز الماضي قصفا واشتباكات بين النظام والمعارضة.

ومع تشديد الحملة العسكرية في ريف دمشق التي عزز المقاتلون السيطرة على أجزاء منها، تعرضت بلدتا الزبداني وعرطوز بريف دمشق إلى القصف صباح الاثنين، غداة العثور على 10 جثث في بلدة الهامة التي أعلن الإعلام الرسمي السوري "تطهيرها".

وبحسب المرصد، يتعرض حي الخالدية في محافظة حمص للقصف الجوي والمدفعي في ظل عدم قدرة القوات النظامية على اقتحام الحي رغم محاولاتها المستمرة منذ عدة أيام.

في غضون ذلك، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن عنصرا في قوات الأمن السورية قتل مساء الأحد في انفجار عبوة ناسفة استهدف مقر قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد في وسط دمشق.

من ناحيته أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار أسفر عن قتلى وجرحى لم يعرف عددهم في الحال، حسبما قال المرصد.

وحصدت أعمال العنف أمس الأحد 54 مدنيا و27 مقاتلا معارضا و39 جنديا نظاميا، بحسب المرصد الذي أحصى سقوط أكثر من 31 ألف قتيل جراء النزاع المستمر في سورية منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الأسد في مارس/آذار 2011.
XS
SM
MD
LG